غارقة في الندم والخوف: هل لا يزال بإمكاني أن أجد الأمل؟
سلام. أحس إن حياتي فوضى وعقلي ما يوقف عن التفكير بكل الغلط اللي سويته واللي جاي. انولدت في عائلة مسلمة، بس كنا عايشين في دولة غير مسلمة وبصراحة، الإسلام ما كان يُمارس في البيت-بالكاد أحد يصلي أو يصوم، وما تعلمت الأساسيات. وأنا أكبر، أصحابي ما كانوا متدينين أبدًا، وبعضهم حتى كان يسخر من الدين، فبعدت عنه كثير (الله يغفر لي). بعد حادثة مؤلمة في حياتي، الحمد لله، بديت أرجع على عمر العشرين تقريبًا، مع صحبة أحسن. أنا الآن أؤمن بالله وأصوم، حتى لو مو مثالية، وأصلي شوي-بس لسا وقعت في ذنوب كبيرة. مؤخرًا، أحاول أتوب بصدق وأحافظ على صلواتي، لكن الذنب من الماضي ساحقني. عندي قلق رهيب، وخوف من الموت، وصرت مهووسة بصحتي. عندي فحص طبي جاي ممكن يبين شي خطير، وأنا أنهار. أندم على كل شي وأحس إني دمرت حياتي-كأن ما فيه طريقة أصلحها. أنا خايفة جدًا وما أقدر أكلم أحد. كيف ما أفقد الأمل؟ أعرف إن رحمة الله كبيرة، بس أنا مرعوبة إنه غضبان علي، وأبي أكون مثالية له. أنا حقًا خايفة. أرجوكم، أي نصيحة راح تعني لي الكثير. الله يبارك فيكم ويتقبل توبتنا جميعًا، آمين.