مترجم تلقائياً

طلب إرشاد حول مواقف عائلية صعبة

كفتاة في السادسة عشرة من عمري، أواجه موقفًا عائليًا صعبًا للغاية، وصحتي النفسية تتأثر بسببه. في الآونة الأخيرة، بدأت أشعر أنه من أجل مصلحتي الشخصية، قد أحتاج إلى الابتعاد عن والديّ. فلديهما طباع سريعة جدًا ويواجهان صعوبة في التواصل؛ محاولة مناقشة أي شيء يختلفان معي فيه غالبًا ما تؤدي إلى معاملة قاسية. وهذا جعلني وجعل إخوتي مترددين جدًا في التواجد حولهما. باعتبري الابنة الكبرى، أحاول أحيانًا الحديث لحل الأمور لتسهيل الحياة علينا جميعًا، لكن يبدو أن هذا لا يفيد أبدًا. غالبًا ما يقلبان الموقف، قائلين أشياء مثل: 'أنا والد جيد جدًا بالنسبة لكِ'، أو 'إذا حدث لي أي شيء، ستندمين على سلوككِ'. إنه أمر مرهق جدًا. يمكن أن يكونا مسيطرين للغاية، خاصة والدتي، على الخيارات اليومية مثل ما أرتديه أو متى أعود إلى المنزل. أصبح الأمر مربكًا لأن ردود أفعالهما غير متوقعة ومؤذية. أنا قلقة من أنني بدأت أظهر بعض سماتهما السلبية، وهذا أمر محزن. لا أعرف ماذا أفعل. لديّ بضع سنوات حتى أصبح أكثر استقلالية، لكن الموازنة بين دراستي وضغوط الوضع صعبة، خاصة عندما يريدان أيضًا تحديد مساري المستقبلي. أي نصيحة من أولئك الذين يفهمون سأكون ممتنة لها، إن شاء الله.

+142

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

مشاعرك حقيقية ولا بأس بها! ركّز على صحتك النفسية أولاً، حتى لو تطلّب الأمر أن تنسحبي بهدوء. خصّصي وقتاً للدراسة وضعي خطة للاستقلال المادي، فأنت أقوى مما تتخيلين.

+11
مترجم تلقائياً

هذا صعب جدًا. نصيحتي هي أن تختار ما تحارب فيه، وتبقي المحادثات سطحية، وتجد نظام دعمك في الأصدقاء أو الأقارب. ستتخطي هذا بإذن الله.

+3
مترجم تلقائياً

آسفة جدًا لأنك تمرين بهذا يا أختي. يبدو الأمر منهكًا للغاية. رجاءً حاولي أن تجدي شخصًا بالغًا موثوقًا خارج العائلة، ربما معلمًا؟ أنتِ بحاجة لشخص آمن تتحدثين معه.

+9
مترجم تلقائياً

اللوم والتأنيب المستمر من الوالدين هو الأسوأ! اثبتي قوية لأجل إخوتك ومن أجل نفسك. مستقبلك ملكك أنت لاتخاذ القرار بشأنه.

+3
مترجم تلقائياً

يا إلهي، الجزء عن انعكاس صفاتهم ضربني بقوة. إنه خوف حقيقي. لكن الوعي هو الخطوة الأولى. قوي قلبك.

+6
مترجم تلقائياً

مررت بهذا. لا بأس في أن تخلقي مساحة لسلامك الداخلي. أدعو لك.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق