العودة إلى الإسلام: رحمة الله هي أملي الوحيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نشرت قبل كده عن رجوعي للإسلام بعد ما كنت بعيدة لمدة سنة، وعايزة أقول جزاكم الله خيرًا لكل اللي علقوا-ربنا يبارك فيكم كلكم. بكتب تاني عشان أشارك قلبي بشكل أوضح شوية. اللي عايزة أقوله باختصار، إني متعلقة بأمل رحمة الله. كان آخر مرة حطيت فيها جبهتي على سجادة الصلاة من سنة، وسبحان الله، رجعني لنفس السجادة دي عشان أسجد. بدعي ربنا يغفر لي. الحمد لله، حتى إني أقدر أكتب الكلمات دي هي نعمة منه. بس حاسة إني معنديش مجتمع مسلم ملتزم أشارك معاه-أنا بس وأفكاري، وشوية قلق. صليت صلاة بعد سنة كاملة، وكنت حرفيًا بترعش لأني بكيت قلبي لربنا. عشان أختصر: اتولدت مسلمة في الغرب، وأهلي مكانوش ملتزمين، وكنت الوحيدة اللي حاولت. لكن من أكتر من سنة، سبت الإسلام وبقيت مسيحية. ومع ذلك، كل يوم، مقدرتش أبطل أتعلم أو أقارن بين الاتنين، وفي أعماق قلبي، الإسلام كان دايمًا بيشكل طريقة حياتي. مقدرتش حتى آكل لحم خنزير-فضل ملتصق بيا، اللي أمر بيه القرآن. أيوه، اللي شدني بعيد كان حب كبير جدًا لسيدنا عيسى، عليه السلام، وده اللي أنا عارفة إنه غلط... لكن بطريقة ما، ربنا كان دايمًا رب قلبي. من كام أسبوع، لما حسيت إني مكسورة أوي، طلعت سجادة الصلاة بتاعتي بعد أكتر من سنة وبكيت وأنا بطلب التوبة. لأن من غير الإسلام، قلبي معندوش سلام. قلبي عارف إني لما مكنش عندي باب تاني، مفيش صلاة دينية حركتني زي التوجه لربنا. الإسلام كان جزء ضخم أوي من حياتي، لسه مش فاهمة إزاي مشيت بعيد كده. وحشته أوي أوي! لمدة حوالي سنة، فضلت رايحة جاية، بكافح مع إيماني. الشرك حاجة خطيرة لدرجة إني حرفيًا بعيط وبحس بخزي عميق قدام ربنا. هو الرحمن الرحيم، وأتمنى بكل قلبي وروحي إنه يقبلني تاني. قلتها الشهادة تاني، بس لسه حاسة بالقلق والخوف. هل ممكن أرجع بجد؟ حاسة بالخزي أوي. فيه ناس كانت عارفة عن شكوكي، بس دلوقتي أنا رجعت لحضن الإسلام. بفكر كتير في اللي الناس ممكن يقولوه، لكن أنا مؤمنة بعمق إن الله واحد، ملهوش شريك، وبدعوا كتير لمغفرته. وحشتني ديني أوي. كل اللي عايزة أقوله: متاخدوش الإسلام كمسلم بيه أبدًا-استمسكوا بيه بكل قوتكم. ربنا يغفر لنا كلنا! أنا دلوقتي في الطريق ده، وربنا شهيد على إن قلبي موجوع بجد على غلطاتي، وبتمنى رحمته. كنت محتاجة أكتب ده كنوع من شهادة على إسلامي. ربنا يساعدنا كلنا نثبت على دينه، آمين.