أخت
مترجم تلقائياً

أبحث عن الإرشاد: أريد حقًا العودة إلى الله

السلام عليكم. أرجوكم لا تنظروا إليّ بدونية. لم أتخيل أبدًا أني سأفتح قلبي هكذا، لكني في حاجة ماسة للنصيحة وليس لدي شخص أشعر بالأمان لأتحدث معه. أشعر أني كنت ابنة سيئة جدًا. لا أصلي، وأهملت الإسلام لفترة طويلة. في صغري، كنت أمارس الدين غالبًا بدافع الخوف من والديّ. كنت أرتدي الحجاب أمامهم لكن أخلعه أحيانًا عندما لا ينظرون. مع الوقت، ابتعدت أكثر. الآن والدي مريض - يعاني من السكري وضغط الدم المرتفع ومشاكل في الرئتين. أحبه كثيرًا وأريد له الشفاء. كما ألوم نفسي، أفكر أن الضغوط التي سببتها قد تكون زادت من حالته سوءًا. يظل يقول لي إنه سامحني، لكني لا أستطيع مسامحة نفسي. شيء في روحي يشدني للعودة إلى الله. لكن يأتيني صوت يهمس: "أنت تفعلين هذا فقط لأن والدك مريض". أشعر بالغرابة أن أتوجه فجأة لله الآن، بينما لم أكن أصلي أو آخذ الدين بجدية من قبل. أخاف أن تكون نيتي أنانية - أني أمد يدي فقط لكي يشفي الله والدي. قرأت على الإنترنت أن الله غفور وأن عليّ فقط العودة، لكني ما زلت لا أعرف ماذا أفعل فعليًا. أظل أبحث، لكن لا شيء يبدو واضحًا. أشعر بالضياع والذنب والضغط. ليس لدي أحد أستطيع أن أفضفض له بأمان. الناس المتدينون الذين أعرفهم قريبون من عائلتي، وأخاف أن أُحكم عليّ أو أُجعل عبرة. هذا الخوف منعني من طلب المساعدة. وأيضًا، أرجوكم افهموا أني في فترة الحيض الآن، فلا أستطيع حتى البدء بالصلاة. حقًا لا أعرف ما هو المسموح أو من أين أبدأ. هل يمكنني بصدق أن أعود إلى الله إذا كان مرض والدي هو السبب؟ ماذا يمكنني أن أفعل في هذه الأيام؟ كيف أتوب وأنا غارقة ولا أعرف من أين أبدأ؟ وكيف أطلب من الله أن يشفي والدي دون أن أشعر أني ألتجئ للدين فقط خوفًا؟ أرجوكم كونوا صادقين. أنا حقًا أريد العودة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا حبيبتي، بوستك خلّاني أبكي. مريت بنفس الشعور. الظلام موجود عشان يوصلك للنور. اقضي هالأيام غارقة في أسماء الله، خصوصًا اسمه الشافي. كلميه طول الوقت. هو مو زي أهلك؛ يعرف معاناتك ويحبك رغم كل شي.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي العزيزة، قصتك مألوفة جدًا. كثيرون يعودون إلى الله من خلال الشدة. هذا ليس أنانية؛ إنها الفطرة اللي بتتواصل. ابدأي بتوبة صادقة بكلماتك، حتى الآن. قولي "رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم". كرريها.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، شعورك بالذنب دليل على الإيمان اللي في قلبك. ربنا رجعك من خلال مرض أبوكِ-لا تسألي عن الهدية. احتضنيها، وتوبي توبة صادقة بدموع، واعرفي إنه هو الغفور. تقدرين تدعين وتذكرين وتستغفرين حتى الآن. ابدئي من هنا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق