إعادة التفكير في من يهتم حقًا بالوالدين في بيوتنا
بسم الله، كنت أفكر في شيء دايماً يطلع بيني وبين أمي – فكرة إن الأولاد هم اللي مفروض يهتموا بالوالدين. وأنا كبرت في بيت باكستاني مسلم، شفت كيف البنات عادة يروحوا لعيلة جوزهم بعد الجواز. كنت دايماً أسمع الخالات يدعوا لطفل ولد، ونادراً ما يطلبوا بنت. تفكير أمي إن نصيب المرأة دايماً مش مضمون، وتبين تحس إن الولد بركة أكبر من الناحية دي. الحمد لله، ما حصل لي إساءة أبداً عشاني بنت، بس لاحظت إن أخويا كانت تجيله فرص أكتر، خصوصاً في الدراسة. كنت لازم أتعب على كل حاجة بنفسي، وبصراحة، أحس إني كنت أذكى منه. السبب اللي قالوه إنه ولد ولازم يشيل مسؤولية الفلوس للعيلة بعدين. أنا فاهمة ده، بس برضه مهم للمرأة المسلمة يكون عندها شوية استقلال مالي، صح؟ المشكلة إنه هو انعطى كل حاجة بسهولة، وأنا كنت لازم أناضل على كل نقطة. إزاي ده يعلمه المسؤولية؟ اللي يوجع أكتر إنه ما يبين حتى نص الاهتمام اللي أنا بأديه لصحة وراحة والدينا. أنا دايماً اللي أقلق وأتطمن عليهم. ده يخليني أتساءل جوايا: أحياناً، البنات بيدوا حب ومساعدة عملية أكتر بكتير في حياة والديهم، حتى لو محدش رباهم متوقع منهم ياخدوا الدور ده. يمكن محتاجين نعيد التفكير في الأفكار القديمة دي في مجتمعاتنا، إن شاء الله.