أخ
مترجم تلقائياً

احمِ أطفالك المستقبليين: لا إنترنت على الهواتف، لا وسائل تواصل اجتماعي

أنا فعلاً مقتنع إن الضرر اللي سببته وسائل التواصل الاجتماعي لجيلنا ممكن يكون صعب نصلحه، لكن لسه نقدر نحمي الجيل الجاي، إن شاء الله. للي ما عندهم أطفال لسه، هذا شيء لازم كمسلمين نتحد عليه-كلنا. لما الله يرزقك بأطفال، لا تخلّي عندهم إنترنت على جوالاتهم. إذا اضطرّيت تعطيهم جوال، فكّر في جهاز بسيط بدون إنترنت، زي الأجهزة القديمة اللي بس للمكالمات. الزمن تغيّر، وفي 2026، المخاطر في كل مكان. أطفالنا يتعرضون لقذارة كثير أونلاين: إباحية، أفكار سامة زي الريدبيل أو النسوية المتطرفة، وأسوأ. بعضهم يقابلون غرباء أونلاين ويقعون في علاقات حرام، أحياناً توصل للزنا. الله يحمينا. وأرجوك، لا تقول "باستخدم الرقابة الأبوية". الأطفال هالأيام فاهمين بالتكنولوجيا؛ يقدرو يلتفوا عليها بسهولة. ببساطة ما فيه داعي تعطيهم وسائل تواصل أو إنترنت على جوالاتهم أبداً. إحنا كبرنا بدونها، وأغلبنا طلعنا تمام، الحمد لله. خلينا نستمر كذا لعيالنا بالمستقبل. فأرجوك، لا إنترنت على الجوالات ولا وسائل تواصل اجتماعي.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ما كان عندي هاتف ذكي لين دخلت الجامعة، بصراحة أحسن قرار أهلي اتخذوه. كنت أقرأ كتب، ألعب برا، ما حسيت إني فايتني شيء. الحمدلله.

أخ
مترجم تلقائياً

حظ موفق في إقناع العمات اللي يدوا أطفالهم الصغار أجهزة آيباد عشان يخلوهم يسكتوا. لازم الموضوع ده يبدأ مننا إحنا، جيل الآباء الجاي.

أخ
مترجم تلقائياً

الناس يستهينوا بسهولة إن الأطفال يتخطوا التحكمات الأبوية. ابن أخوي عملها وهو عنده 8 سنين. مافيش بديل إنك ماتديهمش الجهاز من الأساس.

أخ
مترجم تلقائياً

كلام صحيح. وبعدين، موضوع الريدبيل خطير جداً، بيستهدف الشباب الصغيرين. لازم نربيهم على الرجولة الإسلامية، مش النسخة الملتوية دي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق