معاناتي مع إيماني المسيحي، البحث عن الحقيقة في الإسلام
السلام عليكم! تربيت مسيحيًا، متنقلًا بين الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية. مؤخرًا، استيقظت على حقيقة قاسية: كثير من المسيحيين هنا في أمريكا انحرفوا عن التعاليم الحقيقية، يلهثون وراء الجشع والفرقة والخوف من الغرباء. أنظر إلى الناس حولي، وأغلبهم لا يهتمون إلا بدائرتهم الخاصة-الناس اللي يشاركونهم العرق أو الدين أو الثقافة. معاناة الدول الفقيرة؟ بالنسبة لهم فكرة بعيدة يتجاهلونها. لو كانت الموارد الرخيصة تأتي على حساب أرواح بعيدة، ما تلاقي رحمة مسيحية. الضحايا الأبرياء في الغرب يصبحون مجرد 'أضرار جانبية' في ما يسمى بالحرب على الإرهاب. الوحيدين اللي يبدو أنهم يقفون هم المسلمون وقلة من أقصى اليسار، اللي مثلي يرفضون الخضوع للأجندات الصهيونية. هذا الواقع هزّني وخلاني أعيد التفكير في الإسلام. سألت نفسي: ليه المسلمين، دين يتعرض للسخرية والكراهية كثيرًا، يقاومون بشراسة ضد اضطهاد أمم مش أمتهم؟ شوف الحوثيين-قاتلوا بقوة عشان يوقفوا المذبحة في غزة، وكذلك حزب الله. من الناحية الجيوسياسية، هذي الجماعات كانت رح تستفيد أكثر لو تجنبت الصراع مع إسرائيل، وما تعطي أي عذر لتوسيع العنف. وفيه كمان الانقسام السني الشيعي الكبير، لكنهم تنحوا عن خلافاتهم، وأظهروا شجاعة وإيثار لا يوصف ضد الإمبريالية. هذا خلاني أبدأ أتعلم عن الإسلام. بدأت أقرأ القرآن، وأنا بصراحة منفتح لكونه كلام الله. لكن الاعتقادات بأن عيسى عليه السلام ليس ابن الله، وما صُلب، وأن الثالوث خطأ-هذي تتصادم بقوة مع كل شيء تربيت عليه. إيش الشرح ضد هذي الأفكار الأساسية في المسيحية؟ أنا أؤمن أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان رسولًا من الله، لكن صعب أتخلى عن معتقدات قديمة متجذرة. أي توجيه؟