هل هو نقص في البركة أم مجرد سوء تخطيط؟
السلام عليكم. ما أعرف من وين أبدا، وآسفة إذا صار الكلام طويل. من سنين، كل شي بحياتي حاسّته تقريبًا تمام بس أبدًا ما يكون مضبوط. من أشياء صغيرة تتجمع لتصير كبيرة. أضل أحاول أصلح جانب، وبعدين جانب ثاني يخرب، وبالآخر أحسّ إني غرقانة. مثلاً، لما أشتري ملابس-أونلاين أو من المحلات-دايمًا نيتي أختار أزياء محتشمة تنفع مع الحجاب. بس بعد ما ألبس الشي كم مرة، أكتشف إنه ما يلبق علي أو ما يناسب ملابسي الثانية. نفس الشي لما أرتب البيت أو أطبخ لعائلتي: دايمًا شي يكون ناقص، كأنه توابل مفقودة أو مقادير غلط. حتى بالشغل، أي شي أحاول فيه ما يطلع مثل ما تخيلت. أعلق، أتجمد، ما أقدر أتحرك قدام ولا ورا. صعب أشرح، بس أحاول أرتب أموري وأفهم الوضع، لكن بالآخر أتحبط وأتغرق. مو موضوع قناعة أو رضا-أنا بس حاسة إني أضيع وقت وفلوس بدون ما أحصل على قيمتهم، سواء بأغراض أو بأشياء ثانية. وها الشي قاعد يضر ثقتي بنفسي بشكل كبير. إذا المشكلة بس سوء إدارة موارد، يمكن أقدر أتعلم أتحكم فيها وأتحسن. بس لو الموضوع عن البركة، هذا يخوفني-لأنه كيف أصلاً أصلح هالشي؟ أصلي الصلوات الخمس، أقرأ أذكاري، دايمًا أبحث عن العلم الشرعي، وأحاول أقرأ قرآن (مع إنني أعترف إني أعاني بهالشي). أنا طيبة مع الناس، متعاونة، وبراعي عيالي وزوجي… بس إيش ممكن أسوي كمان؟ أبي أحس بالراحة والسهولة. أدري إن كثير من الموضوع له علاقة بالعقلية، بس كمان أبي أشوف تغيير حقيقي بحياتي. آسفة مرة ثانية على الإطالة والغموض. أتمنى أحد يفهم قصدي ويقدر يعطيني نصيحة زينة.