أخت
مترجم تلقائياً

غارقة في الذنب، لكني أجد العزاء في رحمة الله

السلام عليكم جميعًا. أنا حقًا أعاني من شيء ثقيل على قلبي. مؤخرًا، صرت أقع في الذنوب-أفوت الصلوات، لا أغض بصري، أستمع للموسيقى، وأشياء صغيرة أخرى. الشعور بالذنب يأكلني، وعندما أتوجه إلى الله بالتوبة، أشعر بأني أسوأ لأني أعرف أني لازم أوقف، لكني أرجع مرة ثانية. كأني بعصي عن قصد، وهالفكرة تطحني. أنا أعيش في اكتئاب عميق هالأيام. أشياء بسيطة مثل القيام من السرير أو تنظيف أسناني تحس مستحيلة. في رهبة دايمة معلقة فوقي، وهالذنوب تعطيني شوية راحة، مع إني أؤمن بجد أن الراحة الحقيقية تجي بس من الله. الكثير من هذا نابع من الوحدة. أحس بالعزلة، وما حد فاهمني أو يحبني من الناس حولي. في مقولة أتمسك فيها، مع إني مو متأكدة من صحتها: 'الله عند ظن عبده به.' فأتشبث بالأمل أنه هو الغفور وأنه يفهم حالي-كيف أني بالكاد متماسكة، كيف كل نفس صراع، كيف صعب إني أظل آمل. لأني بعمق أؤمن أنه ما أحد يحبني أكثر من الله، واللي يوجعني أكثر هو عدم الفهم من الناس، أظن أنه يحبني لدرجة يشوف صراعي. بالنسبة لي، الحب يعني أنك تُفهم ويُحس بك. فأقول لنفسي: 'الله يغفر بسهولة، والصعود والنزول طبيعي.' مثلاً، قبل يومين صليت صلاة وحدة بس بذهول، لكن بالأمس قدرت أصلي الخمس كلهم مع تحسن. استخدم هذا لأواسي نفسي، عشان أتجنب الضغط والذنب اللي ممكن يدفعوني لطرف الحافة. لكني محتارة. هل أنا قاعدة أبرر وأتكاسل؟ ولا عادي إني أتكئ على رحمة الله وأنا مكسورة هلقد؟ ما أبي أكون ناكرة للجميل، لكن أحتاج أحس أني محبوبة ومرئية من اللي يحبني أكثر.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، وأنا بقرأ الكلام ده دمعت عيني. الوحدة اختبار، بس عمرك ما كنتي لوحدك. ربنا أقربلك من حبل الوريد. ببعتلك حضن كبير جدًا، يا حبيبتي.

أخت
مترجم تلقائياً

الحديث القدسي ده "أنا عند ظن عبدي بي" حديث صحيح! أحسني الظن بالله يا أختي. هو شايف وجعك وقلبك. الرحمة سبقت العذاب، دايماً.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق