مترجم تلقائياً

جديدة في الإسلام وأشعر قليلاً بالتيه

السلام عليكم جميعاً. أتمنى أن يستطيع أحدكم تقديم نصيحة لي هنا. هذه قصتي: أنا امرأة بريطانية نشأت بدون أي دين على الإطلاق. عائلتي لم تمارس أي شيء حقاً، ولم أُعمَّد كما قد يكون الآخرون. لجزء كبير من حياتي، اعتبرت نفسي لا أدرياً (Agnostic). لم أشعر بانجذاب قوي لأي عقيدة، لكنني أيضاً لم أرغب في رفض فكرة الله تماماً كما يفعل الملحدون. لقد تغير هذا قبل بضعة أشهر عندما كنت أمر ببعض الأوقات الصعبة حقاً. مشاكل من الماضي والحاضر كانت تثقل كاهلي، ولست متأكدة لماذا، ولكنني قررت اللجوء إلى القرآن بحثاً عن التوجيه. ساعدني ذلك على رؤية صراعاتي بنظرة أكثر إيجابية، وشعرت باتصال قوي به - وهو شعور لا يزال موجوداً. الآن، هناك جزء كبير مني يريد حقاً أن ينطق بالشهادة ويعتنق الإسلام بالكامل. لكنني قلقة من أنني لا أعرف بما يكفي! أشعر أن كل ما قرأته حتى الآن هو مجرد غيض من فيض، وأنا غارقة في الحيرة حول من أين يمكنني حتى أن أبدأ رحلتي وأبني فهمي. بصراحة، أنا خائفة من أنني قد لا أكون مسلمة جيدة. إن استطاع أحدكم تقديم بعض التوجيه أو خطوات بسيطة لاتباعها، سأكون ممتنة جداً. هذا الشعور قادر وطاغٍ، وهو جديد تماماً عليّ - لست متأكدة كيف أتعامل معه. شكراً لقراءتكم، وجزاكم الله خيراً مقدماً.

+67

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

لا تخافي! النطق بالشهادة هو الخطوة الأولى المثالية. مخاوفك تُظهر أن لديك النية الصحيحة بالفعل. الإسلام رحلة، وليس اختبارًا يجب عليك اجتيازه دفعة واحدة.

+2
مترجم تلقائياً

دموع في عينيّ بينما أقرأ هذا. صدقك هو كل شيء. الله يُهدي من يشاء. فقط قل الشهادة بقلبك. الباقي سيتبع، إن شاء الله.

0
مترجم تلقائياً

سلام! أنا أيضًا عائدة للإسلام. ذلك الشعور بالإرهاق أمر طبيعي تمامًا. لا تترددي في مراسلتي إذا أردتِ التحدث. يمكننا التعلم معًا!

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق