التعامل مع توقعات الوالدين مع الحفاظ على ذاتي
السلام عليكم جميعاً. أنا أخت وقد بلغت الثامنة عشرة مؤخراً، وقد أدركت حقاً كم أن والداي-خاصة أمي-يوجهان كل جانب من حياتي. لقد وصل الأمر إلى درجة أشعر فيها بأنني لا أملك حتى حياتي أو شخصيتي الخاصة. أحجم عن التعبير لأنني لا أريد أن أكون عاقّة وأقع في العقوق، وأخشى سخط الله، ولكن بصراحة، الأمر مؤلم. أشعر وكأنني أعيش فقط رؤية أمي لـ'الزوجة المثالية'-شخص لا تقود السيارة قبل الزواج، ولا تعمل، ولا تخرج بحرية، وأكثر من ذلك بكثير. إذا لم أستوفِ هذه التوقعات، أشعر وكأنني أتلقى دعوات ضدّي لمجرد أن لي رأياً مختلفاً، وكأنني أُخبر أنني أعارضها عن قصد. لا تفهموني خطأً، أنا أحب أمي، لكنني مرهقة من عدم امتلاك أي سلطة. كل محادثة تتحول إلى جدال حيث تصر على أنها تعرف ما هو الأفضل وسأندم على عدم الاستماع. أحلم باتخاذ قراري الخاصة-مسيرتي المهنية الخاصة، وجدولي الخاص، وشخصيتي وطموحاتي الخاصة. لكن في هذه الحالة، لا يمكنني ذلك. أخشى جداً أنني إذا بدأت باتخاذ خيارات دون استئذان، فسيسخط الله عليّ، وأن آمالي في الاستقلال مجرد حماقة. لقد كان هذا صراعاً طويلاً لسنوات وهو يثقل علي حقاً. عدم وجود من ألجأ إليه صعب، لكنني آمل أن أصل إلى قلوب طيبة. شكراً لاستماعكم لي 🤍