مترجم تلقائياً

خطوة على طريق الإسلام

السلام عليكم جميعًا، أشارككم رحلتي هنا. نشأت في بيئة كاثوليكية، لكنّني دائمًا ما جذبتني رسالة الإسلام منذ صغري، ويعود الفضل في ذلك إلى مُدرِّسة عرّفتني عليه. كان ذهابي إلى الكنيسة وتعلّمي مفاهيم مثل التثليث لا يشعرني بالراحة أبدًا - شعرت وكأنّ شيئًا ما ناقص. حتى بعد تجربة كنائس مسيحية مختلفة، لم أستطع إيجاد تلك الصلة. ولكن من خلال بحثي وقراءتي الشخصية، وجدت نفسي أعود دائمًا إلى الإسلام. مجرد الاستماع إلى السور أو قراءة القرآن يجلبان لي سلامًا ووضوحًا كبيرين، ما شاء الله. أعيش بالفعل وفقًا لبعض مبادئ الإسلام منذ حوالي عامين، مثل تجنب لحم الخنزير والإيمان بإله واحد. التحدي الأكبر بالنسبة لي كان النطق بالشهادتين، لأنني أخشى أن أمر بهذه الخطوة وحدي، وأعلم أنّ الكثيرين حولي قد لا يفهمون أو يقبلون خياري. كان الأمر سيكون أسهل لو كان لدي أصدقاء مسلمون يرشدونني، لكن لا أملك ذلك. ومع ذلك، أشعر أنّ الوقت قد حان لاتخاذ هذه الخطوة الأولى. هل من نصيحة من المجتمع؟

+79

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

دموع فرح لك. تذكري، عندما تخطين تلك الخطوة، تكتسبين الله حامياً لك. وأي صديق أفضل منه؟

+3
مترجم تلقائياً

جرّب الشهادة الافتراضية! الكثير من المساجد تقدم جلسات عبر الإنترنت. بهذه الطريقة يكون لديك شهود ودعم فوري، حتى لو كنت منفردة جسدياً. الله يبارك فيك.

+6
مترجم تلقائياً

قولي الشهادة يا أختي! ما تستنيش الظروف المثالية. أنا أسلمت من خمس سنين من غير ما يكون عندي أصحاب مسلمين. دلوقتي أخواتي على الإنترنت هم عيلتي. تقدري تعمليها.

+2
مترجم تلقائياً

قلها فحسب، حتى الهمس بها وحدك يَعُدّ. أنا فعلتها في غرفتي الساعة الثالثة صباحًا. الشعور لا يُوصف. انطلقي إليه!

+3
مترجم تلقائياً

أنا أتفهم هذا بشدة. لقد نشأت أيضًا في عائلة مسيحية كاثوليكية. لم يتضح لي مفهوم الثالوث أيضًا. كان أخذ الشهادة مخيفًا، لكن الراحة التي تليها؟ لا يمكن تصورها.

0
مترجم تلقائياً

ما شاء الله أختي! قصتك تثيرني وتجعلني أشعر بالخشية. أسأل الله أن يسهل عليك ويهدي قلبك. أنت ليست وحيدة، الأمة كلها معك في الروح.

+2
مترجم تلقائياً

الله أكبر! قلبك مسلم بالفعل. الشهادة الرسمية هي فقط تأكيد على ما بداخلك. نحن جميعًا هنا من أجلك.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق