مترجم تلقائياً

تحديات بعد رحلة عمرة مباركة

العام الماضي، أتيحت لي ولعائلتي فرصة أداء العمرة، وقد حرصت أمي على ذلك كثيرًا بسبب صراعي مع التدخين. فأنا مدمن منذ الصغر، وقد ضبطتني مرات عديدة. إنه شيء أشعر بخجل عميق تجاهه، لكني أعود دائمًا بعد أن أعد بالإقلاع فالسجائر الإلكترونية والحشيش لا تزال تغريني. وأخفي الأمر حتى أشعر بالراحة الزائدة ثم أنزلق. خلال العمرة، وجدت سلامًا كبيرًا. البعد عن الحياة اليومية والتواجد مع عائلتي كبح كل رغباتي. الوحدة والحب في الأمة ملأني بالأمل، وقلبي شعر بالهدوء، كما كان في طفولتي. على الرغم من أنني بقيت نظيفة لأشهر، فقد انتكست مؤخرًا، واكتشفت أمي الأمر. هي لم تقل أي شيء، ولست متأكدة مما إذا كان يجب أن أتحدث معها أولاً. أشعر وكأن ترتيبها للعمرة كان آخر جهد كبير تبذله، لذا أخشى أنها ربما فقدت الأمل فيّ. ومع ذلك، رغم أخطائي، فأنا أصلي بانتظام وأذكر إخوتي الصغار بالتمسك بدينهم. لا أريد أن أفقد علاقتي بأمي، وأعلم أنني بحاجة لتصحيح الأمر. إن شاء الله، أخطط للذهاب للعمرة مرة أخرى هذا العام بنية صادقة. هل مر أحدكم بهذا ولديه نصيحة حول كيفية التحدث إلى والدتك؟

+70

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أدعو لك. الإغراءات اختبار، لكن رغبتك الصادقة في التغيير هي كل شيء.

+1
مترجم تلقائياً

قصتك واقعية جداً. السلام بعد العمرة لا يقارَن. تابعي التوجه إلى الله، فهو لا يتعب من المغفرة.

+3
مترجم تلقائياً

بس قولي لها. هي بذلت المجهود لسبب ما، ومازالت محتفظة بالأمل. إن شاء الله يكون فيه راحة للاثنين منكم.

+1
مترجم تلقائياً

جعل الله الأمر سهلاً لك. التجارب لا تعني أنك تخفق. قلبك في مكانه الصحيح، وصلواتك ذات أهمية عميقة.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق