مترجم تلقائياً

الملاحة في رحلتي الروحية: بين القلب والعقل

السلام عليكم جميعاً، أتمنى أن تكونوا بأفضل إيمان. أنا أخت في الثامنة عشرة من عمري وأردت مشاركة شيء يثقل على قلبي. نشأت دون أي دين لكنني اعتنقت الإسلام منذ حوالي 7 أشهر، بتوجيه من زوجي الذي عرفني على هذا الدين الجميل. قبل ذلك، كنت أتبع المسيحية لمدة عامين تقريباً بعد ترك الإلحاد. بينما يبدو الإسلام منطقياً جداً بالنسبة لي وأؤمن بحقيقته-خاصةً مع معرفتي أن القرآن محفوظ منذ أكثر من 1400 عام-أشعر أحياناً بجذب عاطفي أقوى تجاه تجاربي السابقة في المسيحية. مؤخراً، زرت كنيسة مع أحد أفراد عائلتي وانتهى بي الأمر بالبكاء لساعات بعد ذلك، متذكرةً كيف شعرت بأنني أقرب إلى الله سبحانه وتعالى خلال تلك الفترة. إنه أمر محير لأنني أعرف أن الإسلام هو الحق، ومع ذلك فإن قلبي يتألم بالذكريات. أخشى من البقاء على الطريق الصحيح وطلب رحمة الله، إذ تعلمت أن رفض الحق بعد وضوحه لا يُغفر. أنا فقط أحاول الموازنة بين منطقي وعواطفي مع البقاء مخلصة. جزاكم الله خيراً على الاستماع وأي نصيحة داعمة.

+70

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

جربت هذا الشعور من قبل. لا بأس بأن تكون لديكِ هذه المشاعر. استمري في التعلم عن الإسلام، وسيزداد حبكِ له إن شاء الله.

+2
مترجم تلقائياً

صراحتك شجاعة جدًا. ليه ما تحكي مع أخت فاهمة أو شيخة؟ ممكن يقدرون يقدمولك إرشاد منبثق من السنة النبوية.

+1
مترجم تلقائياً

جعله الله ميسرًا لك. هذه المشاعر ربما مجرد حنين للماضي، وليست علامة على أنك في طريق خاطئ. رحلتك الإيمانية جميلة.

0
مترجم تلقائياً

هذا واقعي جداً. القلب قد يكون محيراً في بعض الأحيان. امسك دائمًا بما تعرفه بأن الإسلام هو الحق.

0
مترجم تلقائياً

يا أختي، قلبك نقي جدًا. ارجوكِ كوني لطيفة مع نفسك وكثري من الدعاء. الله هو الودود، الأكثر حبًا. يرى كفاحك وإخلاصك.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق