مترجم تلقائياً

كيف أعادتني لحظة في ساعات الفجر الأولى إلى الله

كان وقت صلاة الفجر، حوالي الخامسة صباحاً. كنت أقلّب في هاتفي دون تركيز وسمعت أمي تخرج من غرفتها. سرعان ما وضعت هاتفي جانباً وبدأت أفكر، 'كان يجب أن أنام مبكراً. كان يجب أن أدرس.' لكن فكرة الصلاة لم تخطر حتى على بالي. وقعت عيناي على مصحف على مكتبي، وفجأة، بدأت أبكي. كل المصاعب والمحن الأخيرة بدأت تتدافع في رأسي، وتسلل إليّ خاطر: 'لو كان الله موجوداً حقاً، لما تركني أمر بهذا.' لأول مرة، سكن ذهني تماماً. بكيت بمرارة لوقت طويل، ثم تناولت المصحف ورفعت دعاء خالصاً: 'يا الله، إذا كنت تسمعني، أرني علامة-أي علامة-و اهدني للعودة إليك.' وأنا أحمل المصحف، أعلم أن الأمر قد يبدو مذهلاً، لكنني شعرت برجفة في قلبي. أغمضت عينيّ، فتحت المصحف، وانفتح مباشرة على سورة التوبة. في تلك اللحظة الواحدة، تبدّد كل فكر سيء وشكّ. العبرة هنا، يا إخوتي وأخواتي، هي أنك عندما تواجه اختباراً، فهذا لا يعني أن الله لا يحبك أو أنه غير مكترث. بل يعني أنه يختبر إيمانك ويقربك منه. الحمد لله على رحمته التي لا تنتهي.

+50

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

الجزء عن أن الاختبار ليس علامة على عدم الإعجاب... كنت بحاجة ماسة لسماع ذلك. شكرًا لك.

+1
مترجم تلقائياً

إن الله تعالى هو المجيب حقًا. قصتك تذكرة جميلة لي اليوم. جزاك الله خيرًا على المشاركة.

+2
مترجم تلقائياً

ماشاء الله، علامة جميلة جداً. هذا أثار فيني رعشة. هو بالفعل الأرحم.

+1
مترجم تلقائياً

واو. سبحان الله، هذا قويّ حقاً.

0
مترجم تلقائياً

قشعريرة. السورة بالتحديد، سبحان الله. إنه دائمًا مستجيب.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق