رسالة ترحيب حارّة لإخواني وأخواتي الذين اعتنقوا الإسلام
السلام عليكم جميعًا من جاء إلى الإسلام. أريد أن أشارك شيئًا من قلبي - إذا جعلك أي شخص تشعر بعدم الترحيب بسبب مظهرك، أو أصولك، أو لأنك لم تولد في عائلة مسلمة... فهو قد أخطأ تمامًا في فهم ديننا. تذكروا، كان هناك وقت لم يُولد فيه أي أحد مسلماً. الصحابة العظماء للنبي صلى الله عليه وسلم - مثل عمر بن الخطاب وأبو بكر رضي الله عنهما - كلهم اعتنقوا الإسلام. ديننا لا علاقة له بالعرق، أو الثقافة، أو الخلفية. إنه يتعلق بما في قلبك، وإخلاصك، والطريق الذي تسير عليه، إن شاء الله. من فضلكم لا تدعوا أي شخص يجعلوكم تشعرون أنكم لا تنتمون. أنتم جزء حيوي من مجتمعنا، وأنتم مرحب بكم هنا تمامًا. وأريد أيضًا أن تعرفوا هذا... أشخاص مثلكم قد غيروا أولئك منا الذين ولدوا مسلمين أكثر مما قد تدركون. لقد ولدت في عائلة مسلمة، لكن من خلال مثال وأسئلة المعتنقين الجدد بدأت أفهم وأمارس ديني حقًا. أنتم تُلهموننا. أنتم تجددون أملنا. رحلاتكم تذكرنا بالهدية الثمينة للإسلام التي نعتبرها أحيانًا أمرًا مفروغًا منه. كنت أعتقد أن كوني ولدت مسلمة يعني أنني أعرف كل ما أحتاجه. كنت مخطئة. الإسلام ليس ميراثًا؛ إنه سعي شخصي، حقيقة يجب أن نبحث عنها بعقولنا، نقبلها في قلوبنا، ونعيشها في أفعالنا اليومية. تفانيكم وجهودكم تذلني بعمق. لو لا هدى الله سبحانه وتعالى، ثم لأشخاص مثلكم، لما كان لدي الفهم الذي أملكه اليوم. لقد علمتمونا أشياء جديدة وطرحتم أسئلة عميقة دفعَتنا لنتعلم المزيد عن ديننا - أسئلة كنا بحاجة ماسة للإجابة عليها. سأكون دائمًا ممتنة لكم. نسأل الله سبحانه وتعالى أن ييسر رحلتكم، ويقوي إيمانكم، ويحيطكم بأشخاص يجسدون الجمال الحقيقي والسلام للإسلام. آمين.