تذكير نفعني، لعلّه ينفعك أيضاً
صادفت هذا على وسائل التواصل الاجتماعي وحبيت أشاركه هنا. المحتوى الإباحي في الأساس زنا خفي. والزنا الخفي يضر شيئين: حياتك بعد الموت وبركاتك في الدنيا. تبذل جهدك، وتدعي، لكن أمورك المالية تحسها مسدودة. إليك السبب: كثير منا يظن أن الرزق مجرد فلوس. لكن القرآن يبين إنه كل خير يعطينا الله إياه: • فلوس • فرص في الحياة • علم نافع • طمأنينة داخلية • صلات عائلية طيبة • وقت متقضى بشكل جيد • قلب متصل به كل هذا يجي من الله وحده. يقول: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" (القرآن 65: 2-3) شوف هذي-الله يربط الرزق بالتقوى. مو بالمهارات، ولا العلاقات، ولا الحظ. التقوى. المحتوى الإباحي يخلي الناس تظن: "مو زنا حقيقي." لكن النبي ﷺ علّمنا: "العينان تزنيان وزناهما النظر." الذنب يصير على شاشة، لكن الضرر يوصل للروح. هل تساءلت يوم كيف بعض الناس يكسبون شوية ومع ذلك في بركة كبيرة في رزقهم؟ وغيرهم يكسبون كثير لكن يعيشون متوترين، ما يرتاحون أبد؟ هذا لأن الرزق مو بكثرة ما تحصل عليه. هو بالبركة فيه. الناس كثير يسألون: "ليش أحس إني عالق؟" "ليش دعواتي ما أحسها مستجابة؟" "ليش وقتي أحس إنه ضايع؟" يمكن الله ما تركك. يمكن فيه شيء بينك وبينه يحتاج تنظيف. إذا كنت تعاني من هذي العادة، لا تخلي الشيطان يخدعك ويقولك ما فيه مخرج. الذي يرى الذنب يرى كذلك دموع الندم. الذي شافك تزل ينتظر منك ترجع. اقطع أي شيء يشدك بعيد عنه. خلي لحظاتك الخاصة مليانة باللي تقدمه لله بكل سرور. لأن الخسارة الحقيقية مو الفلوس-هي خسارة القرب من الرزاق. وأفضل رزق مو الغنى-هو قلب يقدر لسّه يرجع له.