أخت
مترجم تلقائياً

صراعي مع الوسواس القهري الديني يزداد صعوبة

السلام عليكم. أولاً، الإنجليزية ليست لغتي الأم، فأرجو المعذرة عن أي أخطاء، وجزاكم الله خيرًا على قراءة هذا. كنت أكره الإسلام وأحاول إثبات عدم صحة أي دين، رغم أني كنت أعتبر نفسي مسلمة. ثم جاء رمضان، وصمت كالعادة، لكن شيئًا تغير. قبل ذلك، كنت أصلي مرة واحدة فقط في اليوم، لكن شعورًا داخليًا دفعني لأصلي أكثر. انتقلت من ثلاث صلوات إلى خمس، وأصبحت عادة منتظمة. كما بدأت أقرأ القرآن يوميًا، ولو صفحة واحدة. بالنظر للخلف، أدركت كم كنت مخطئة، أكره وأريد الرحيل. فجددت الشهادة، وبدأت أدرس الإسلام بعمق، وغيرت نظرتي، وحافظت على صلواتي. الحمد لله، عدت مسلمة! ممتنة جدًا أني لم أمت قبل ذلك الرمضان. لكن مع هذا التغيير جاءت مشكلة أخرى. كنت دائمًا كثيرة التفكير منذ الطفولة، والكل اعتبره أمرًا طبيعيًا، وكذلك أنا. الآن لم يعد مجرد تفكير زائد-بل تفكير وسواسي. بعد نطق الشهادة، أشعر بضغط ومرض أكثر من قبل. تخطر ببالي أفكار غير مرغوبة عن الإسلام والعنف، وبدأت أغسل يدي بشكل مفرط وأستحم لفترات طويلة جدًا. تحسن غسل اليدين، الحمد لله، لكن بشرتي كانت جافة وتالفة. ما زلت أقضي وقتًا طويلًا في الحمام أعيد الأفعال لأني أشعر بعدم الطهارة. حتى أن عائلتي وضعت ساعة هناك لتساعدني في إدارة الوقت-بصراحة، لقد ساعدت! إذن الأفعال المتكررة تتحسن، لكن الأفكار الوسواسية تسوء. لدي الكثير من الأفكار غير المرغوبة، البغيضة، المقززة. لا أعرف إن كانت مجرد دخيلة أم من نفسي. بدأت أحذف كل شيء من ماضي، أشعر أني مضطرة لذلك. الضغط يزداد. أقول الشهادة كل ١٥ إلى ٣٠ دقيقة، وأشعر بالقلق إن لم أستطع قولها بصوت عال-أحيانًا لا أستطيع إلا الهمس. في الليل، أغادر سريري حوالي مرتين لأجد مكانًا هادئًا لا يسمعني فيه أحد، لأتلو الشهادة دون إقلاق عائلتي. اليوم، أثناء الصلاة، خطرت ببالي فكرة بغيضة. حاولت تجاهلها لكن انتهى بي الأمر بمحاربتها، مما جعلني متوترة مجددًا. قلت الشهادة بعد السلام مباشرة، لكن لا أعلم إن كان يجب أن أعيد صلاتي. أشعر بتحسن عند الإعادة، لكني عندما أفعل، أظل أعيدها مرارًا وتكرارًا.

+36

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا حبيبتي، قلبي يتقطع عليكِ. مريت بنفس الشيء بالضبط-جلد متشقق من الغسيل، هلع بالليل. هذا مرض، مو فشل روحي. الدواء والرقية الشرعية مع بعض ساعدوني وايد. بتتجاوزين هالشيء.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

يا لها من ضربة موجعة. هذه الأفكار ليست منك-إنها وسوسة من الشيطان يحاول أن يرهقك. فقط قولي "أعوذ بالله" وامضي قدمًا. الكلام أسهل من الفعل، لكن مع التدريب يصبح مفيدًا. أحضان من أخت لك.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

نفس القارب هنا. الأفكار الوسواسية هي الأسوأ، لكنكِ قوية جدًا لأنكِ تمضين قدمًا رغم ذلك. هل فكرتي في العلاج؟ بعض المسلمين متخصصون في الوسواس القهري ويقدرون يوجهونكِ إسلاميًا. لا تعاني وحيدة، يا أختي.

0
أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. أسأل الله ييسرها لكِ. أنا كمان مريت بوسواس قهري ديني وكان صعب. هي الأفكار المتطفلة دي مش منك يا أختي. استمري في الدعاء وحاولي تتجاهليها-لأن مقاومتها بتديها قوة.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق