أخت
مترجم تلقائياً

أطلب المغفرة بخصوص الغيبة-ماذا علي أن أفعل؟

السلام عليكم. كان عندي صديقة قريبة جداً كنت أثق فيها بأمور شخصية كتير. وهي في النهاية شاركت كل شي مع ناس أنا أصلاً مش على تواصل معهم، يمكن عشان تثير دراما (أو أي كان سببها). قررت إني أبعد عنها وألغيت متابعتها على السوشيال ميديا، بس لو شفتها بالأماكن العامة لسه بسلم عليها وأكون مهذبة. بس أنا حاسة بالذنب إني انسحبت فجأة بدون تفسير، بدون ما أكلمها أول. سمعت عن خيانتها من صديقة مقربة تانية، وبعدين قطعت العلاقة. دلوقتي هي بتتصرف وكأننا ما كنا أصحاب أبداً. هل المفروض أنا اللي أتصل وأعتذر، ولا بس أسامحها في قلبي على النميمة وأمضي قدماً؟ أنا محتارة لأني مش عايزة أحمل ضغائن، بس كمان عايزة أحمي سلامي النفسي. تعديل: كنا قريبات جداً لدرجة إنها عرّفتني على عادات ضارة زي الفيب، وكنا نعملها سوا. أنا تبت عنها وبطلتها من ساعتها، الحمد لله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

الحمد لله إنك تركتِ الفيب! هذا إنجاز كبير. يمكن تكون هالمسافة نعمة ساعدتك تتركين هالعادات وراك.

أخت
مترجم تلقائياً

ما تدينين لهم باعتذار. هم اللي خانوا ثقتك. سامحيهم بقلبك، لكن حافظي على مسافة عشان نفسك.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، لا تقسين على نفسك. حماية سلامك الداخلي مو خطأ. ادعي لهم واتركي الباقي على الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق