شوقي للقرب يزداد كل يوم، كيف أتعامل مع هذه الوحدة؟
السلام عليكم إخوتي وأخواتي. أنا أخ عايش في بلد غير مسلم، حاليًا في الجامعة. بحاول ألتزم بديني، بروح الجيم، برسم شوي، بلعب ألعاب فيديو-يعني بشكل عام بشغل نفسي وبحافظ على لياقتي. بس مؤخرًا، رغبتي في العلاقة الحميمة وإيجاد زوجة صارت تضغط علي بقوة. في أخوات أبدوا اهتمام قبل هيك، بس رفضتهم لأنهم مش مسلمات، وأنا عارف إنه لو ارتحت وواعدتهم، رح يؤدي للزنا. أهلي واضحين جدًا: بدهم ياني أخلص الماجستير، ألاقي شغل، وبعدين بس أتزوج، واللي معناته غالبًا الاستنزاف لعمر الثلاثين، ووضحوا هالشي كتير. بحاول جاهدًا أغض بصري، بس الحرم الجامعي مليان أزواج بكل مكان، وبعض رفاقي بجد مش قادرين يصدقوا إني ما كنت أبدًا مع بنت. مبارح بس، آخر واحد أعزب بمجموعتنا صار مع بنته، وهلأ أنا حاسس حالي وحيد تمامًا-الشي عم يضايقني كتير. حتى كم صديق مسلم صاروا بعلاقات. دفعت حالي أعمق بالدراسة، صليت أكتر، رفعت أوزان أكتر، رسمت أكتر، بس كل ما بعمل أكتر، كل ما هالمشاعر بتقوى. من باب الفضول، فتشت بالمسجد إذا في أخت حوالي، بس فاضي تمامًا إلا بصلاة العيد والجمعة. بعرف إني فضفضت شوي، بس جد بتمنى لو في نصيحة ممكن تساعدني. جزاكم الله خيرًا.