رحلتي إلى الإيمان
السلام عليكم، إخواني وأخواتي الأعزاء. اعتنقت الإسلام في 2025، بس ما كانش تغيير مفاجئ-جيت خطوة بخطوة، مع صعود وهبوط. كبرت في بيت كاثوليكي، وبصراحة، الدين كان حاسس بيه فارغ في الوقت ده. ما كنتش فاهم الإيمان؛ كان شكله ملهوش معنى. كل ده اتغير لما اكتشفت الإسلام بالتدريج. أول شرارة حقيقية كانت لما دخلت مسجد. مش قادر أوصفها بالكامل، لكن الجو كان مختلف تمامًا عن اللي اتعودت عليه-كأن الهوا اللي كنت بتنفسه كان من عالم تاني. لما خرجت، حاسس إن عقلي اتصفى، ولمسته نوع جديد من الجمال ما جربتهوش قبل كده. بعدين، لقيت نفسي في السجن بسبب مشاكل في الأوراق، وأغلب الإخوة في الزنزانة كانوا مسلمين. فضلوا يدعوني أصلي معاهم، وفي الآخر وافقت. لحظة ما انضميت ليهم في الصلاة، نزل عليا سلام ما حستش بيه في حياتي-حاجة تخطف العقل. ما كنتش أعرف إن السكينة دي ممكنة. حتى بعد كده، ما بدأتش أصلي بانتظام على طول، لكن من حوالي شهر، بدأت أصلي أكتر. بقول: 'أعوذ بالله من الشيطان الرجيم'، وبعدين أصلي. كنت بواجه تشرد، لكن فجأة لقيت أوضة في شقة، وصاحب البيت كمان عمللي خصم. من ساعة ما بدأت أصلي، حياتي اتبدلت، كأن الله سامعني فعلاً وبيحسّن الأمور. التجارب دي دليل كافي بالنسبة لي إن الإسلام هو الحق. لسه محتاج أقرأ القرآن من الغلاف للغلاف، وناوي أبدأ قريب إن شاء الله. دلوقتي عندي حاجة ما لقيتهاش في المسيحية: إيمان حقيقي. أنا فعلاً بؤمن بالغيب، لأن اللي عشته بيتكلم بنفسه. جزاكم الله خير على القراءة. حابب أسمع لو حد منكم عنده لحظات مشابهة.