كل محنة تواجهها هي طريق يقربك إلى الله
السلام عليكم، إخواني وأخواتي الأعزاء. هذا الأسبوع، مررت بشيء مؤلم جدًا، مرتبط بالانتحار، الحمد لله أنا أتعامل معه لكني لا أزال أكافح لأفهمه. قبل هذا البلاء، كانت علاقتي بالرحمن تضعف - كنت لا أزال مؤمنًا في قلبي، لكن صلاتي أصبحت غير منتظمة، وذكري يتلاشى، وشعرت بالبعد عن القرب الذي كان لي مع الله. اليوم، بينما كنت أخرج للجري، شعرت برغبة مفاجئة لقضاء صلواتي الفائتة، ففعلت، عسى الله أن يغفر لي. أثناء صلاة الظهر، غمرني طاقة ربانية جارفة. شعرت وكأنني ليس أنا فقط بل كل شيء من حولي قد ارتفع. لا أستطيع وصف ذلك بالكامل - الدموع سالت أثناء التلاوة، وذلك الإحساس الجميل لم يختف. أحسست حقًا في قلبي أن الله فتح لي بابًا خاصًا، يفيض بجمال احتضن روحي. تذكر، قبل الحدث، بالكاد كنت أشعر بالحضور أو الدافع للصلاة، فهذا يبدو كإحياء، الحمد لله. إنه تذكير حقيقي بأن الابتلاءات ليست أبدًا عقابًا من الله؛ إنها اختبارات.