أخ
مترجم تلقائياً

أعاني من ضعف الإيمان والشعور بأن الحياة بلا معنى، وأشك في الآخرة أيضًا

السلام عليكم. إيماني ضعيف من فترة. ما عم بصلي بانتظام، بس الشي البسيط الإيجابي إني من جوا بدي أتقرب من الله - بس دايما بفشل. بتذكر كيف قبل سنة كنت ملتزم جدًا: مش بس الفروض كمان السنن، وبتعلم عن الإسلام، وكان إيماني قوي. بصيص الأمل هاد عم يخفت، لأنه اليوم بالذات حسيت إنه الحياة بلا معنى. مش عم بفكر أأذي حالي، بس الأشياء مملة، وكأنه ما في شي نستاهل نسعى له. لأول مرة من زمان طويل، شفت الآخرة كإنها مش حقيقية - كأني شايف الحياة بعيون ملحد. بحاول أتخيل الآخرة، بس كل اللي بحس فيه هو ظلام. جدًا بحتاج مساعدة عشان أرجع آمن. جزء صغير مني لساته متمسك بالله، بس لما بفكر، الشكوك بتغمرني. بعرف الأساسيات لبناء الإيمان: الصلاة، القرآن، الذكر. ورح أضغط على حالي عشان أرجع أبدأ فيهم، إن شاء الله. بس أرجوك، بدي نصائح كيف أقوي الإيمان أبعد من هالأساسيات. يمكن شغلات صغيرة جربتها وساعدتك، شغلات نادرًا ما تُناقش لكنها فعلًا مفيدة. بدي أتقرب من الله، أآمن بالآخرة مرة تانية، وأحس إنه للحياة هدف مرة تانية. جزاك الله خير إنك قرأت للنهاية وسمعت.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، لحظة "عيون الملحد" دي مرعبة. اللي ساعدني هو التأمل في المعجزات الصغيرة-زي إزاي البذرة بتتحول لشجرة. ده شيء فوق الصدفة بكتير. والدعاء في السجود، مجرد إني أكلم الله كإنه قدامي. ما تيأسش.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أحس فيك. لما واجهت هالسد، بديت أقرأ السيرة مرة ثانية-مو بس حقائق، لا صدق أتخيل معاناة النبي (صلى الله عليه وسلم). خلت الآخرة تصير حقيقية بالنسبة لي، كأنها بيت أنا مسافر له. كمان، جرب تصلي ركعتين بقلبك، مو بس بجسمك.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاح، كنت هناك. بدأت أكتب مذكرة امتنان - كنت أكتب 3 أشياء أنعم الله عليَّ بها يومياً. أشياء صغيرة، مثل رائحة المطر. غيّرت طريقة تفكيري تماماً وصارت أشوف آياته في كل مكان، وبدأ الظلام يزول ببطء.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق