قلبي ما زال يراه... هل هذه إشارة من الله؟
السلام عليكم، الموضوع فوضوي جدًا... أحتاج نصيحة فعلًا، وما في أحد بحياتي يعرف أو ممكن يفهم. أنا (31 سنة) كنت على تواصل مع أخ (36 سنة) قبل سنتين تقريبًا. كنا عايشين بعيد عن بعض بأوروبا وما قدرنا نتقابل خلال 3-4 شهور. أتذكر مرة إنه ساق 500 كيلومتر عشان يشوفني، بس ما قلي وإني صادف إني طلعت من المدينة وقتها، فما زبط الموضوع. بالآخر وقفنا نحكي، وحكيت لنفسي إنه مش مكتوب، وإن الله عنده خطة تانية. بس بصراحة، تركه كان مؤلم لأنه كان فيه كل شي كنت أدعي لربي فيه. بعد ست شهور صعبة، قدرت أمشي بحياتي - أو هيك فكرت. حتى نقلت على مدينته عشان شغلي وعشان أكمل الماجستير، بس كنت أتجنب الأماكن اللي ممكن يكون فيها. قبل سنة، فضفضت لربي من كل قلبي، بكيت وتوسلت إنه يبعتلي الزوج المكتوب إلي. بنفس الليلة، اضطريت أسوق لجزء تاني من المدينة حوالين الساعة 10 بالليل لشي معين، وأنا عم بسأل أخت عن العنوان، التفت - وهناك كان، عم يتطلع فيي. كان 14 مايو 2025. بس مشيت جنبه لأني كنت متضايقة، وما حاول يتواصل بعدها أبدًا، فغصبت حالي أمشي بحياتي من جديد، هالمرة صدقًا. حتى إني صرت أتواصل مع أخ جديد عجبني كتير، بس بعد صلاة الاستخارة اختفت كل المشاعر، وانتهى الموضوع. قبل كم يوم، أنا وصديقة من الشغل قررنا ناخد قهوة بتاريخ 14 مايو 2026. روحنا على مطعم فاضي بالمرة، وأحنا ماشيين جوا باتجاه التراس، كان هو قاعد عند الباب بالضبط - اضطريت أمر جنبه بمسافة ذراع. تطلع فيي بنفس النظرة اللي قبل سنة بالضبط. هالدقايق القليلة حسيتها دهر، وما قدرت إلا إني أبتسم شوي. صاحبتي لاحظت قديش كنت متأثرة. لسا مش مرتاحة. بحاول أتقبل إنه هاد قدر الله، بغصب حالي أمشي، بس كل ما بلش مع شخص جديد، بيصير شي متل هيك. إذا كان مكتوب فعلًا، ما كان تواصل معي؟ هلأ المشاعر رجعت واندفعت، وأنا مرهقة ومحتارة. ما بدي أعمل شي حرام - بس بدي هالموقف يخلص، بطريقة أو بأخرى. أي نصيحة؟ رح خلص الماجستير قريب إن شاء الله، وبفكر أترك المدينة أو حتى البلد. يمكن هاد الأحسن؟