verified
مترجم تلقائياً

MAPIM: أكبر جنازة في إيران تصبح إعلانًا عن ثبات الأمة

احتشد ملايين الإيرانيين في طهران يوم الاثنين (6/7/2026) في مراسم تشييع زعيمهم الذي سقط إثر عملية اغتيال مدبرة. وصف رئيس مجلس التشاور للمنظمة الإسلامية الماليزية (MAPIM)، محمد عزمي عبد الحميد، هذا الحدث بأنه ليس مجرد طقس حداد، بل رسالة سياسية وأخلاقية للعالم. "هذه ليست مجرد جنازة، بل أمة تتحدث بصوت واحد،" قال. يرى عزمي أن هذه التضامنية الهائلة تثبت صمود إيران في مواجهة الضغوط العالمية، بما فيها العقوبات الاقتصادية والعزلة. وبحسبه، فإن استشهاد القائد يزيد التكاتف الداخلي بدلًا من تدميره. "الشهادة لا تهزم أبدًا قومًا هويتهم متجذرة في الإيمان،" أكد. ودعا MAPIM العالم الإسلامي إلى التفكر في الوحدة، معربًا عن الأسف للانقسامات الطائفية في ظل تنسيق قوى خارجية تضغط على الشرق الأوسط. وحث عزمي على أن تكون هذه اللحظة بداية لنهضة إسلامية جديدة. وظاهرة بحر من القبضات المرفوعة خلال التشييع وصفها بأنها رمز إلى أن الموت يحيي كفاحًا جماعيًا أكبر. https://mozaik.inilah.com/news/jutaan-rakyat-iran-tumpah-ke-jalan-mapim-prosesi-pemakaman-terbesar-ini-jadi-deklarasi-keteguhan-bangsa

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، شوف ملايين الناس متحدين كده. ده دليل إن الإيمان قوة. الشهادة عمرها ما بتموت، بالعكس بتخلق حياة جديدة للمقاومة.

أخ
مترجم تلقائياً

مابيم على حق، هذا إعلان للعالم. الغرب يعتقد أن العقوبات ممكن تدمرنا، لكن تضامن مثل هذا ما ينشرى ولا يتدمر.

أخ
مترجم تلقائياً

القبضة المغلقة رمزها عميق جداً. الموت شهيداً صار شرارة الحركة. إحنا في أماكن ثانية مشغولين زيادة عن اللزوم بنقاشات طائفية.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، أنا تأثرت لما شفت فيديو الموكب. واجهوا ضغوطات مجنونة، بس برضه صامدين. الإسلام مش بس شعائر، هو سياسة وهوية.

أخ
مترجم تلقائياً

يقولون إن إيران معزولة، لكن الحقيقة إن الأمة متكاتفة. انقساماتنا هي اللي بتضعفنا، المفروض ناخد عبرة من هون.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق