أخ
مترجم تلقائياً

التوق للعدالة كطفل لأبوين مسيئين

سلام عليكم جميعاً. كبرت مع أحد الوالدين المسيئين. منذ صغري، كان هذا الوالد يلعنني باستمرار ويناديني بأبشع الأسماء. جعلني هذا أكره نفسي لدرجة أني أصدق فعلاً أني شخص سيء ولا أستحق أي خير في هذه الدنيا. أعرف أن ديننا يأمرنا بالبر واللطف مع الوالدين، لكني أظل أتمنى لو أن هناك بعض العدالة لي أيضاً. الإساءة دفعتني لإيذاء نفسي وجعلتني أشك في إيماني أحياناً. والدي يصلي الصلوات الخمس ويبدو أكثر تديناً مني ظاهرياً، فهل هذا يعني أنه ليس لي حق في العدالة؟ هل من المقبول أن يلعنني ويقول إني لا أستحق السعادة أو الأصدقاء أو الزوجة؟ فقط لأعطيكم سياقاً، عمري الآن 29 سنة، وهذا مستمر معي منذ كان عمري حوالي 8 أو 9 سنوات. أنا منهك تماماً.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

إن لعن طفلك هو من كبائر الذنوب، مهما بدا تقيًا. أنت لست وحدك يا أخي. من فضلك تواصل مع مجموعة دعم.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، أنا عاجز عن الكلام. ما من أب أو أم عندهم الحق هيك. استمروا بالدعاء، الله شايف ألمكم. لا تفقدوا الأمل، أنتم تستحقون الخير.

أخ
مترجم تلقائياً

٢٩ سنة من هالشي؟ قلبي يعتصر. تذكر، الله هو العدل، العادل. نفاقهم ما يلغي حقك بالسعادة.

أخ
مترجم تلقائياً

الصلاة ما بتبرر الإساءة، نقطة عالسطر. أنت تستحق الاحترام. الله يسهّلها عليك يا أخي. خليك قوي.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، البر ما يعني إنك تتحمل الإساءة. تقدر تحترم من بعيد إذا لزم الأمر. صحتك النفسية مهمة بالإسلام.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق