درس مؤثر عن التخلي والثقة بالله
أكتب هذا بقلب مثقل، لكني بحاجة أن أشارك من أعماق الروح. كنت في علاقة خارج إطار الزواج لمدة سنتين تقريبًا، وكما هو متوقع، انتهت في النهاية. افترقنا قبل حوالي شهر، والحمد لله، ما كانش في فوضى؛ انفصلنا بسلام. خلال هذا الشهر الأخير، ما حسيتش بحزن كبير لأني دائمًا كنت شخص يتقبل القدر بصبر، وفي أعماقي، كنت عارف إنها مش الزوجة المناسبة لي حسب المعايير الإسلامية. لكن قبل كم أسبوع، ألقيت نظرة على حساباتها في التواصل الاجتماعي وجاني إحساس مزعج إن علاقاتها زادت، مع إني حاولت ما أفترض أي شيء. اليوم، شفت مرة أخرى ولقيت إن عدد المتابعين والمتابَعات عندها زاد بوضوح. وسبحان الله، هذا الشيء الصغير حرّك فيا حزن مخفي. خلوا هذا يكون تذكير لنا جميعًا، يا إخواني: لا أبدًا تخلي حبك لأي شخص يطغى على حبك لله. لا تستبدل أوامره بأهوائك العابرة. ما حد يهتم فيك مثل ما الله يهتم، وبالفعل، الناس تمضي بسرعة. احموا أنفسكم في دينكم وضعوا ثقتكم الكاملة في الله، يا إخواني.