هل سلوكي سام، أم أننا عالقان في دائرة زواج مؤلمة؟
السلام عليكم. أنا وزوجتي عقدنا النكاح ونحن صغار، وكنا نتمنى زواجًا مليئًا بالحب والرحمة. لكن مؤخرًا، صارت الأمور صعبة جدًا. أنا أدرس لاختبار طبي ضخم، وفي نفس الوقت، مرت عائلتي بأزمة-أبي أخذه البوليس. جاتني نوبات هلع، صداع نصفي، حتى أفكار انتحارية. شعرت إن كل شي بينهار. وخلال هالفترة، أنا وزوجتي كنا نتخانق بدون توقف. لمدة شهر كامل ما كان في لحظة هدوء، حتى قبل الاختبار مباشرة. ظللت أطلب منها تعطيني مساحة لأني غارق في مشاكل العائلة ومحتاج أدرس. أرسلت لها فيديوهات وأنا أبكي، أحاول أوريها قد إيه أنا مضغوط. لما قلت لها إني بفكر في الانتحار، أحيانًا تقول هي كمان هتموت. ولما ذكرت نوبة قلق، قالت: "أنا كمان تجيني، إيه الجديد؟" حسيت إني مش مسموع، ومش متعزّي، مع إن المفروض نكون ستر لبعض في الأوقات الصعبة. محتاج أعترف إني انفعلت مرتين. مرة قلت: "أنتِ جدًا خربتي دماغي." ومرة ثانية قلت إني مش عايز أتكلم مع كلمة شتيمة لأني محتاج أدرس. هي تقول إن ده إساءة لفظية. أنا شايفه إحباط، مش هجوم شخصي، لكن عارف إن الكلام الجارح غلط في الإسلام. وهي كمان شتمتني بكلمات زي "غبي" وأسوأ. فيه حاجة تانية تقلقني أكتر. أنا قلت لها إن كلمة معينة مرتبطة بصدمة نفسية عندي وطلبت منها ما تستخدمهاش، لكنها لسه بتستخدمها. الإسلام بيعلمنا ما نأذيش بعض ولا نسخر من بعض. كمان، مرة رفضت تسامحني إلا إذا آذيت نفسي، وأنا دلوقتي فاهم إن ده غير صحي أبدًا-إيذاء النفس مرفوض تمامًا في الإسلام. النمط ده متكرر من سبتمبر. أنا بقول لها محتاج مساحة عشان أدرس، لكننا بنتخانق معظم الأيام. وإحنا في زواج عن بُعد، وده مش بيساعد. أنا بجد عايز آراء صادقة، مش مجرد طمأنة. من منظور إسلامي: - هل انفعالاتي كانت ذنب أو إساءة؟ - هل غير صحي إن الزوجة ما تعطيش مساحة معقولة وقت الأزمة؟ - إيه مدى سوء إن التسامح اتربط بإني آذي نفسي؟ - هل ده تسمم متبادل، ولا أنا مش شايف أخطائي؟ - لو فضلنا عالقين كده لشهور رغم المحاولات، هل الجواز ده ممكن يتنقذ؟ عارف إن دي بس وجهة نظري، فأرجوكم قولوا لي لو أنا غير منطقي أو بسقط حاجات. جزاكم الله خير.