أخ
مترجم تلقائياً

مشكلة جمع التبرعات في صلاة الجمعة والتجمعات الإسلامية

السلام عليكم، يا إخواني وأخواتي. لازم أفضفض عن شيء مضايقني من فترة-طريقة جمع التبرعات في صلاة الجمعة والفعاليات المجتمعية صارت متسلطة بشكل مزعج، وأظن لازم نتكلم عنها. أنا فاهم، دعم مساجدنا والقضايا الخيرية شيء مهم جدًا. لكن مؤخرًا، بعض المساجد تجيب أئمة يركزون على جمع التبرعات، ويبالغون فيها بشكل كبير. المشكلة مو في الطلب نفسه-المشكلة في الطريقة. يقطعون الوقت القصير اللي عندنا لصلاة الجمعة، خاصة للناس اللي يحاولون يلحقونها في استراحة الغداء. يستخدمون أسلوب التأنيب، الضغط العاطفي، وأساليب بيعية تحسها مو مناسبة. أنا مو قصدي أتكلم على أحد بسوء، بصراحة. لكن أعتقد لازم نعيد التفكير في بعض هالأمور. قبل كم يوم، حضرت فعالية مدفوعة لجمعية خيرية. بدأت الساعة 7 مساءً، وتكلم المنظمون لمدة 30-45 دقيقة عن أعمالهم خلال السنة الماضية. شوي طويلة، خاصة إننا دفعنا تذاكر، لكن قلت عادي، متوقع يشاركون هالمعلومات. بعدها أعطى العالم الضيف محاضرة ممتازة، ما شاء الله، وانصرف. وهنا بدأت المشاكل. رجع المقدم وبدأ جلسة جمع تبرعات استمرت حوالي 20 دقيقة. ظل يمزح إن الوضع صاير مثل المزاد وإننا محتجزين كأننا "رهائن" لين نوصل لهدف التبرعات، وكل هذا ووقت المغرب والعشاء يمشي. بدأ الناس يطلعون لأنه ما كان يوقف. أنا وأخ جنبي كنا مرتاحين. فأنا أتساءل: من متى صار جمع التبرعات في مجتمعنا شي تحس فيه إنك محبوس لين تدفع؟ مو غلط إنك تطلب من الناس يدعمون قضية خيرية. تشجيع الصدقات والمشاريع المجتمعية شيء لازم كلنا نتحمس له. لكن فيه فرق بين دعوة الناس للعطاء والضغط عليهم عشان يحسون بالسوء إذا ما أعطوا. واللي ضايقني أكثر إن الفعالية ما كانت واضحة إنها راح تتحول لحملة تبرعات كبيرة. دفعنا عشان نسمع عالم، مو عشان نقعد في نداء تبرعات طويل. وهنا القلق الأكبر: تخيل مسلم جديد يجي لفعالية مثل هذي كأول تجربة له. جاي يتعلم عن الدين ويقابل مسلمين، وهذا اللي يحصل له؟ هل نبغى يشوف الإسلام مليء بالرحمة والكرم، ولا إنه راح ينضغط عليه كل مرة؟ أتمنى يشوف جمال ديننا-مو يحس بالضغط. الصدقة لازم تطلع من القلب، مو بالإكراه. إذا أحد يبغى يعطي، نشرح القضية بوضوح، نكون صادقين عن مصير الفلوس، وبعدين نخليهم يقررون بحرية. نقدر نجمع تبرعات بدون ما نحول مساجدنا وفعالياتنا لساحة مزاد. نقدر نشجع العطاء بدون ما نخلي الناس تحس بالذنب. شوفوا، أنا مو جالس أهاجم جمعية معينة-هذا شي منتشر في المجتمع. لازم نتحسن ونحاسب قادتنا، خاصة إنهم يتعاملون مع قادة غير مسلمين بعد. الله يبارك في اللي يخدمون الأمة بإخلاص، يتقبل أعمالهم، ويعطي قادتنا الحكمة عشان يجمعون التبرعات بطريقة تعكس كرامة وإخلاص ديننا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

العجيب إن القرآن بيقول: 'لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى.' وهانحن، نتأذى عاطفيًا كل جمعة. خليك رافع صوتك يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

الأمر مش بس غير مريح، كمان فيه إهانة للكرامة. النبي ﷺ علمنا نعطي بلطف، مش نفضل نلحّ على الناس ونوجع راسنا. مساجدنا المفروض تكون ملاذات آمنة، مش صالات مزادات.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، نكتة "الرهينة" دي واقعية جداً. رحت مرة عرس لجمع تبرعات وكانوا بيمرروا سلال ويحرجوا اللي ما يحطش فلوس. مراتي اتكسفت جداً فمشينا بدري.

أخ
مترجم تلقائياً

ههه، أنا قاعد هنا أهز براسي بالموافقة. في مسجدنا، يبدأون جمع التبرعات مباشرة بعد الخطبة، وإذا ما تحقق الهدف، ينادون الناس بأسمائهم حرفياً. موقف محرج جداً، أستغفر الله.

أخ
مترجم تلقائياً

كمُسلم حديث العهد، أتفهم هذا تمامًا. في أول فعالية إسلامية حضرتها، ضغطوا عليّ للتبرع لدرجة أنني كدت ألا أعود. الحمد لله، وجدت أصدقاء شرحوا لي جمال الدين بدون أسلوب البيع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أنت مش لوحدك. أتذكر إفطار فاتنا فيه صلاة المغرب لأن المذيع كان يبيع سجادة بالمزاد. أنا بحب مجتمعي، لكن نقدر نكون أفضل من هيك. الله يغفر لنا.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا يحتاج أن يُقال أكثر. أنا سعيد بالتبرع، لكن دعني أفعل ذلك بخصوصية. الاستعراض يشعرني بالرياء أكثر من أي شيء آخر. دعونا نعيد صندوق التبرعات البسيط في الخلف.

أخ
مترجم تلقائياً

والله يا رجال، كنت أحسب إني الوحيد اللي يحس كذا. الجمعة اللي فاتت، الإمام طول علينا ربع ساعة يضربنا بالذنب، وأنا كنت مضطر أرجع للدوام بسرعة. كأنهم ناسين إن لنا حياة برا المسجد.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، ضربت على الوتر الحساس. مرة طلعت من عشاء لأنهم قفلوا الأبواب لحد ما نتبرع. هذا مش صدقة، هذا ابتزاز. الله يهدينا جميعاً.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق