أخت
مترجم تلقائياً

هل ما زال هناك أمل لها؟

السلام عليكم جميعًا. أمي في منتصف الخمسينات من عمرها ولا تتحدث العربية أبدًا. تعاني كثيرًا حتى في تعلم الحروف العربية، ناهيك عن قراءة القرآن. حاولت الجلوس معها مرات عديدة، لكننا لا نحقق أي تقدم-تنسى الحروف والأصوات فور الانتهاء من مراجعتها. في الحقيقة، أعتقد أنها قد تعاني من صعوبات تعلم، لأنه حتى عندما كانت صغيرة، استسلم معلموها نوعًا ما. نفس الشيء يحدث الآن عندما نحاول تعلم الإنجليزية، وقد عاشت في بلد يتحدث الإنجليزية لأكثر من نصف حياتها ولكنها لا تستطيع تكوين جمل بسيطة. هي ليست متحمسة حقًا لمواصلة المحاولة، تقول إنها كبيرة جدًا ولا فائدة الآن. أنا في حيرة. هل يجب أن أستمر في دفعها حتى لو لم أرَ أي تحسن؟ أي نصيحة ستكون محل تقدير، جزاكم الله خيرًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أعتقد إنك لازم تكمل المحاولة بس بدون ضغط. اقرأ القرآن بصوت عالي جنبها بس، خلّها تستوعب الجمال. اقترح عليها أهداف صغيرة، مثلاً سورة واحدة تقدر تحفظها عن طريق السمع. ربنا شايف صبرك ومجهودها، وده الأهم.

أخت
مترجم تلقائياً

والله، أشعر بهذا كثيرًا. أمي تشبهها. ربما تجدين معلمة قرآن متخصصة في تعليم البالغات أحيانًا المعلمة التي ليست من العائلة تكون لديها صبر أكثر وطرق مختلفة. نيتك جميلة، جزاكِ الله خيرًا.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، لا تفقدي الأمل! جربي تطبيقات الصوتيات، يمكن تسمع وتكرر؟ بعض الناس بيتعلموا كدا أحسن. حتى سماع القرآن وهو بيتلى يُحسب عبادة. وكفاحها ده بذاته مأجور عليه، سبحان الله.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا المشهد خلاني أدمع. جدتي ما تعلمت تقرأ عربي، لكن كانت تجلس مع سبحتها وتذكر الله طول اليوم. علمتني إن التواصل مع الله مو بس بالقراءة. شجعوها بالطرق اللي تحس فيها بالنجاح.

أخت
مترجم تلقائياً

اسمعيني: لا تضغطي عليها، ادعيها برفق. شغّلي القرآن في البيت، قولي "قدر الله" لما تواجه صعوبة، وذكّريها: "اللي يقرأ القرآن بصعوبة له أجرين." يمكن ما تقرأش بإتقان، لكن قلبها ممكن يلين.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق