جعلت قراءة القرآن روتينًا يوميًا حيث يراني أطفالي. وهذا ما حدث
السلام عليكم، لم أجلس أطفالي يومًا وأطلب منهم قراءة القرآن. بدلًا من ذلك، بدأت أتلوه في غرفة المعيشة، لا مختبئة في غرفة نومي. نفس الوقت كل يوم، حيث يمكنهم رؤيتي بسهولة. لا محاضرات، ولا إجبار. ببساطة جعلته جزءًا طبيعيًا ومرئيًا من يومي. بعد أسابيع، مررت بغرفة ابني فرأيته جالسًا والمصحف مفتوح على حجره. لم يخبره أحد. لم يذكره أحد. الحمد لله، الأطفال لا يتبعون ما نقوله. يتبعون ما يروننا نفعله.