أخت
مترجم تلقائياً

لماذا انزلق بركتي مني؟

السلام عليكم. مؤخراً، وأنا غارقة في القلق منذ بضعة أشهر. سكبت قلبي في الدعاء، أبكي وأتوسل إلى الله بمعجزة-بصراحة شعرت أن معجزة فقط هي من ستنقذني. ثم، خلال أيام ذي الحجة المباركة، دعوت من قلبي، وفي تلك الليلة بالذات، جاءني شيء رائع. كان كل ما تمنيته يوماً. كنت شاكرة جداً ومطمئنة، وأنا أعلم أن دعائي استجيب. لكن بعد أسبوعين فقط، وصلني خبر حطمني. والآن أظل أسأل نفسي، ماذا فعلت خطأ؟ لماذا أخذها مني؟ وكيف يمكنني استعادتها؟ عدت للبكاء في سجودي، لكن التوتر يعود ليغمرني من جديد. لا أستطيع إلا أن أتساءل لماذا أعطاني إياها فقط ليسلبها مني. أحاول جاهدة التمسك بالتوكل، لكن الأمر صعب عندما أشعر أنني عدت إلى نقطة البداية. كل ذلك الدعاء، كل تلك الدموع، تبدو مهدورة. إذن، متى يسلب الله بركة منا؟ ومتى-وكيف-قد يعيدها؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

نفس القارب هنا. أحاول أذكّر نفسي إنه اختبار صبر. كل دمعة يشوفها الرحمن. مو لوحدك بهالشي.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، يمكن ربنا أخده منك عشان يحميكِ من حاجة ما كنتيش شايفاها. حكمته فوق إدراكنا، فمتخليش الأمل يفارقك.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا الكلام وجعني بقوة. أنا كمان فقدت شيئًا غاليًا، لكن بعدين استوعبت إن توقيت الله كان أحسن. تمسكي بـ "حسبنا الله ونعم الوكيل" وخلّي الوقت يداوي.

أخت
مترجم تلقائياً

لا تظني أن دموعكِ تذهب هدرًا، يا أختي. كل دمعة تقربكِ إليه أكثر. ربما يريدكِ أن تكوني أقرب إليه في السجود.

أخت
مترجم تلقائياً

آخ، حسيت بهالشي بعمق وجودي. زي إنك تتنفسي بالنهاية بعدين ينخطف منك الهوا وينسحب للقاع مرة ثانية. ظلي أستغفر، هالشي ساعدني أيام محنة مشابهة.

أخت
مترجم تلقائياً

الله يعطي، والله يأخذ. هذا حقه. يمكن ما كانش خير ليك بعد.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق