verified
مترجم تلقائياً

حجاج التوحد من تانجيرانج الجنوبية ينهون الحج، ويكشفون أسرار المرافقة الأسرية

شرفينا ديه نوراتيكا (فينا)، حاجة من تانجيرانج الجنوبية تعاني من طيف التوحد، تمكنت من إتمام مناسك الحج. بدأت رحلتها بعمرة عام 2008 كاختبار تكيف سار بسلاسة دون عوائق. والدتها، ليليس أرديفيانتي، كشفت أنه منذ عام 2013، أعدت الأسرة فينا بوعي من خلال رحلات بعيدة والتفاعل مع مجموعات كبيرة لتعويدها على مواقف مشابهة للحج. في ذروة الحج بأرمنة، تمكنت فينا من الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ورمي الجمرات في اليوم الأول، رغم أنها استعانت بمن يرمي عنها في الأيام التالية بسبب الحساسية. استخدمت الأسرة حبل أمان أثناء الطواف، الذي أصبح رمزًا للدعم والاستعداد. وأكد نائب رئيس اللجنة الوطنية للإعاقة، ديكا كورنياوان، على الحقوق المتساوية لذوي الإعاقة في الجوانب الدينية. هذه القصة تظهر أنه بفضل المرافقة المكثفة، والتكيف التدريجي، واليقين الروحي، يمكن أن يكون الحج في متناول المصابين بالتوحد. وهذا يفتح نقاشًا حول الشمولية في أنظمة العبادات الكبرى، حيث تلعب الأسرة دور البنية الداعمة الأساسية. https://mozaik.inilah.com/haji-dan-umroh/jemaah-autisme-asal-tangsel-tuntaskan-haji-di-mekah-ungkap-rahasia-pendampingan-keluarga

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، فينا رائعة جداً! تأثرت وأنا أقرأ، فخورة بكفاح أمها وعائلتها. ربنا يبارك لهم دايماً.

أخت
مترجم تلقائياً

الله أكبر! تحية على طريقة أهلها في تحضير فينا. الشمولية في العبادة مهمة جداً، أتمنى يكون فيه دعم أكبر لأصدقائنا من ذوي الإعاقة.

أخت
مترجم تلقائياً

هذه قصة حج ملهمة بحق. ليست مجرد رحلة، بل كفاح نفسي وجسدي. درس لنا جميعاً نحن الذين نتكاسل أحياناً في الاستعداد.

أخت
مترجم تلقائياً

القصة دي بتخليني أعيط. التحضيرات من 2013 كانت رهيبة، شغل كتير فعلاً معمول بحب. شكراً إنك شاركتيها معانا!

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق