أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بالخزي الشديد لأنني لا أستطيع البقاء وحدي دون الوقوع في المعصية

لا أفهم لماذا أعاني كثيرًا مع الوحدة. هذه مشكلة عندي من حوالي 2023. أنا من عائلة كبيرة، لكني ما زلت أشعر بالوحدة. كأخت كبرى لخمسة، أحمل مسؤوليات كثيرة والجميع يتوقع مني الكثير. أعتقد أن الأمر بدأ لما عثرت على مواقع دردشة مع غرباء، وبعدها ساءت الأمور. لم يكن شيئًا يوميًا-أكثر كل بضعة أشهر-لكن لما كبرت، صار أكثر تكرارًا. قابلت مؤثرين سيئين دفعوني لأمور ما كنت أتخيل نفسي أفعلها، ونفسي الصغيرة كانت ستنصدم. الحمد لله، ما كنت لأفعل هذه الأشياء وجهًا لوجه؛ أنا شخص مختلف تمامًا في الحياة الواقعية. أنا حتى ما أتكلم عادي مع الجنس الآخر، ناهيك عن المغازلة، لأن هذا حد صارم عندي. لكن على الإنترنت، أشعر أنه أسهل تقريبًا، وهذا يزعجني. حياتي العائلية ما كانت رائعة، وواجهت تحديات كثيرة وأنا أكبر، فممكن هذا يلعب دور، لكن ما أريد أخلق أعذار لأفعالي. أشعر باشمئزاز شديد من نفسي ومن اللي سويته على الإنترنت. مثلًا، أبدأ أتكلم مع أحد ببراءة، أفكر إنه شخص محترم، لكن بعدين شهواتهم تسيطر، وأنا أنجرف معاهم لأني أخاف أخسرهم وأرجع وحيدة. هذا يخرب كل شيء، وأقطعه لأجل الله، لكن بعدين الفراغ يرجع، وأقع في نفس الدوامة أحاول أملي هذا الفراغ. يحز في نفسي إني ما أقدر أتحمل أكون بروحي. أنا قلقة إن اللي أسويه الآن راح يلوث فكرتي عن الحب لما أتزوج أخيرًا. أنا دايمًا رومانسية من وأنا صغيرة، لكن الحين صرت أشعر إنه عبء. أنا فقط أريد أتزوج قريب جدًا. أعرف إن الوحدة الحلال أفضل من الصحبة الحرام، وأحاول أصلي وأدعي، لكن حتى بعد ما أحس بقرب من الله وأبكي على ندمي، أحيانًا في نفس المساء الشيطان يوسوس لي وأرجع أسويها مرة ثانية. تجيب لي صداع فظيع وأحس إني راح أجن كل ما أغلط. الناس يقولون حوطي نفسك بصديقات جيدات، وأتمنى لو أقدر، لكن ما عندي أحد فعليًا. أخواتي صغار جدًا، إخواني مشغولين بحياتهم، أهلي ما يقدرون يساعدون فعليًا، وأنا ما صرت قريبة من صديقاتي من بعد التخرج. بنت عمي اللي كانت مثل أختي، انتقلت لقارة ثانية، وأنا ما أجيد المسافات الطويلة-نتكلم أحيانًا، لكن هذا مو كافي. أنا فقط أفضفض هنا؛ ما أعرف وش أسوي. ما أبحث عن نصيحة بسيطة مثل صلي أكثر أو اقرئي قرآن أكثر، لأني جربت هذا-ممكن مو بالقدر اللي لازم، لكن ما عندي القوة. كنت أفكر إني راح أكبر وأتخطى المشكلة، لكن ما أقدر. سويت أشياء مخزية على الإنترنت أكره أتذكرها، وهي تمزقني من جوا. طبعًا، ما قلت لأحد لأن هذا مو صح بعد، لكن كنت محتاجة أطلع اللي في قلبي. دعيت كثير، خصوصًا في رمضان ويوم عرفة، وإن شاء الله راح تستجاب، لكن حتى الحين، أحس إني عالقة. ما أعرف.

+10

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، صراحتك شجاعة جدًا. الله يخفف عنك ألمك. الفراغ اللي تحسينه-ما يقدر يملاه حقًا إلا حبه. ارجعي له، مهما زلتِ كم مرة. هو شايف جهادك.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق