رجعت للإسلام بس الحياة تزداد صعوبة. أي نصائح؟
السلام عليكم جميعًا. أنا في حيرة من أمري. أصلي وأصوم وأتصدق بما أستطيع، ومع ذلك تزداد سوء أحوالي. نشأت في عائلة مسلمة، لكن لما بلغت ١٨ سنة ضعت بعيدًا عن الدين. وقعت في المخدرات والشرب، بل أصبحت ملحدًا-وما كنت أسكت عن عدم احترامي للإسلام أبدًا. بعدين حوالي سنة ٢٠٢٤، بدأت أعيد التفكير بجدية في حياتي وإيماني. الحمد لله، وجدت طريقي راجعًا للإسلام. جددت الشهادة ومن ساعتها أحاول أتوب بصدق. أطلب المغفرة من الله، وصدقًا أريد أكون زوجًا مسلمًا أفضل. لكن المشكلة إن الحياة تتراكم بالمصاعب. آخر سنتين كانت ضربة ورا ضربة. فقط في السنة الماضية، حصلت لي ثلاث حوادث سيارات-آخرها كانت سيئة لدرجة إن السيارة تهشمت بالكامل وأصبت بارتجاج في المخ. وعندي مشاكل مستمرة في السكن والشغل... ما أقدر أفصل كل شيء بدون ما أشارك تفاصيل خاصة. يقولولي أكون شاكر، لكن صعب تحس بالامتنان لما ولا شيء يمشي لصالحك أبدًا. بعد كل ابتلاء، أذكر نفسي إنه اختبار. أقرأ سورة الضحى وسورة الشرح، وأحاول أتمسك بالثقة في خطة الله. لكن بصراحة، صرت أجد صعوبة أكبر في رؤية أي ضوء في نهاية النفق. هل أنا بفعل شيء غلط؟ هل فيه دعاء معين، أو عبادة، أو نصيحة من القرآن أو السنة ساعدتك في وقت ما توقفت فيه المصاعب؟ ولاّ هذي بس نتيجة أخطائي الماضية؟ مش بسأل لأن إيماني يهتز-لو هذا عقاب، فأنا غالبًا أستحقه. بسأل لأني أحارب بقوة عشان أبقى قوي، والآن أنا فقط منهك. جزاكم الله خير على أي نصيحة.