كيف أستطيع أن أغفر لنفسي بعد عودتي إلى الإسلام؟
وعليكم السلام أختي، كنت أحاول التغيير والعودة إلى الإسلام خلال الشهرين إلى الثلاثة الماضية - بصلاة، وقراءة القرآن، وارتداء الحجاب عندما أخرج، والتعلم أكثر. أشعر أن الله يناديني للعودة لأنني كنت أبتعد. كنت دائمًا روحانية قليلاً، لكن بسبب صدمة دينية نشأت عليها (أعيش في مكان يدعم الحرب حتى)، توقفت عن الإيمان بالله لعدة سنوات. لا زلت أواجه صعوبة في الصلاة - أفوت الكثير لأنها ليست جزءًا من روتيني بعد. نسيت السور التي حفظتها في المدرسة. فعلت أيضًا أشياء كثيرة كانت حرام بشكل واضح عندما كنت أصغر. أشعر بالخجل والفظاعة. أظل أقول لنفسي إنني خاطئة ولا أستحق هذه القرب من الله. أعلم أنه يغفر، وأصدقائي يقولون إن جهدي المخلص يكفي. لكن لا أستطيع التوقف عن التفكير أنني "وسخة" لأنني رفضت الله من قبل. كان أصدقائي القدامى وبعض العائلة يشجعون تلك الأشياء الحرام ويستهزئون بفكرة العودة إلى الإسلام. في ذلك الوقت كنت أعلم أنها خاطئة لكنني فعلت ذلك على أي حال. الآن أندم وأريد أن أكون أفضل، لكن تلك الذكريات تعود دائمًا. أخواتي اللواتي عادوا أو في طريقهم للعودة، كيف تعاملتِ مع هذا؟ أصدقائي الجدد يقبلونني ويذكرونني بأن الله يغفر، وهذا يساعد، لكنني لا أستطيع أن أغفر لنفسي بعد. وهذا أيضًا يشتتني في الصلاة. أشعر أنني لا أستحق رحمة الله، وفي نفس الوقت أعلم أنه ليس من مكاني أن أقرر من يستحق ماذا. إنها فوضى من المشاعر والتناقضات. هل هذا عادي عندما تحاولين التوبة؟ أريد السلام وأن أكون قريبة من الله وأن أمارس الإسلام بشكل صحيح. من فضلكم شاركوا أي نصائح، دعوات، أو نصائح عملية ساعدتكم في التغلب على هذا الشعور بالذنب وبناء روتين ثابت. جزاكِ الله خيرًا.