كيف غيّر الله حياتي في 15 شعبان
السلام عليكم. حبيت أشارك هذا لأنه اليوم هو 14 شعبان وهذه الليلة 15، واللي صار في هذه الليلة غير كل شيء بالنسبة لي. عانيت من الاكتئاب لفترة طويلة جدًا. قمت بالكثير من العبادة - صيام، قراءة القرآن، ذكر مستمر، كل النوافل الإضافية - بس لا زلت حاسة بالانكسار جوايا. الأمور خفت شوي، لكن الألم الحقيقي ظل. لما أتذكر، كانت المشكلة في صلاتي. كنت أصلي، بس ما كان في خشوع، ما كان في تواضع حقيقي. في أعماق نفسي كنت أحس إني أستحق الراحة بسبب كل الأعمال اللي كنت أسويها. وما كنت فاهمة تمامًا شنو المفروض تسوي الصلاة في القلب. حتى تركت الإسلام لفترة. بعدين، في 15 شعبان، رجعت. تلك الليلة صليت مثلما ما صليت من قبل. جئت بدون أي شيء أساوم به - لا كبر، لا أعمال جيدة لأتباهى بها، لا توقعات. وقفت أمام الله أعترف بضعفي واحتياجي. ولأول مرة كانت دعوتي من القلب، مو بس من لساني. بعد تلك الليلة حلمت بحلم لازلت أذكره: أعطوني علاجًا لاكتئابي. بعدين أدركت إنه العلاج ما جاء بعد ما زدت الأعمال، بل جاء بعد صلاة واحدة مخلصة وتواضعة. قال النبي ﷺ إن العبد يكون أقرب ما يكون إلى ربه في السجود، لذا زيدوا من الدعاء. كنت أسرع في السجود كأنه مهمة. تلك الليلة بقيت في سجودي لأنه ما كان عندي مكان أروح له. ما نظرت ورا. الصلاة أصبحت دليلي وساعدتني في أشياء أنا متأكدة إنها كانت ممكن تكسرني. ما خذلتني. فيه حديث عن ليلة منتصف شعبان حيث يغفر الله لخلقه باستثناء اللي يشركون به أو يحملون الكراهية في قلوبهم. سواء الناس يؤكدوا على هذه الليلة أو لا، أنا أعرف شنو سوا الله لي فيها. إذا تقدر، اصوم اليوم وبكره - النبي ﷺ كان يصوم كثير في شعبان. إذا كنت تعاني بجد، ما أقولك صلح كل شيء. بس صلي مرة واحدة - صلاة مخلصة. صلي كأنك بحاجة حقيقية إلى الله. اطلب منه يساعدك تكون موجود، يعلمك الخشوع، حتى لو لحظة وحدة. راح أذكركم جميعًا في دعائي الليلة. عسى الله يرحمنا لما نجي له بأيدينا الفارغة.