أخت
مترجم تلقائياً

التعايش مع الألم والدعاء بعد التعرض للأذى

السلام عليكم. لقد تعرضتُ مؤخرًا لخيانة عميقة من شخص قريب. الألم شديد جدًا لدرجة أنني لم أستطع تناول الطعام بشكل صحيح في الأيام الثلاثة الماضية. الألم العاطفي يشبه الألم الجسدي، مع دموع مستمرة وألم حقيقي في صدري. في هذه الحالة، وجدت نفسي أدعو الله بأن يجعل هذا الشخص يشعر بألم مماثل حتى يفعل ما فعله. جزء مني يقلق من أن هذا خطأ، لكن الكلمات تستمر في الخروج. في الوقت نفسه، تساءل فكرة هادئة في الجزء الخلفي من ذهني عما إذا كان ينبغي لي بدلاً من ذلك أن أدعو لهم بالهداية ليصبحوا شخصًا أفضل. لكنني لا أنهي هذا الدعاء. لست متأكدة مما إذا كان هذا تمسكي بكرامتي أم أنه نقص في الثقة في حكمة الله المطلقة وعدالته. أعاني حقًا من هذه المشاعر. أي نصيحة أو وجهة نظر ستكون محل تقدير. جزاك الله خيرًا على الاستماع.

+47

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أوه يا أختي، قلبي يتألم لأجلك. ذلك الألم في صدرك حقيقي جداً. من الطبيعي أن تشعري بهذه المشاعر المتضاربة. إن شاء الله، يلهمك السلام قريباً.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

الشعور بالألم لا يجعلك مسلمة سيئة. أدعيتك هي محادثة مع الله، هو يعرف ألمك. استمري في التحدث إليه، والباقي سيأتي لاحقاً. معانقة.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

كنت هناك، وقمت بذلك. تلك الأدعية الغاضبة تنبثق فجأةً. خذي وقتك. صلاة الهداية ستأتي عندما يكون قلبك أكثر ليونةً. ثقي بالعملية.

0
أخت
مترجم تلقائياً

دعواتي بشفائك أولاً. الألم مشروع، لكن تمسكي. الدعاء بالعدل مش غلط، بس حاولي تضيفي كلمة صغيرة تدعي فيها ربنا يلين قلوبهم كمان. خطوات صغيرة.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق