أخ
مترجم تلقائياً

لمن ارتكبوا ذنوبًا كبرى، كيف وجدتم طريقكم للعودة إلى الله؟

السلام عليكم جميعًا. أحيانًا عندما يكون الذنب ثقيلًا حقًا، فإن شعور الذنب يلازم المرء، ويبدو وكأن الاعتذار مرة واحدة قد لا يكفي لأن يغفر الله سبحانه وتعالى حقًا. أنا أحاول بذل المزيد لأصلح الأمر. هل أحتاج إلى الاستغفار كل يوم؟ هل هناك أعمال صالحة أخرى يجب أن أركز عليها لضمان أن يغفر الله سبحانه وتعالى لي؟ ولمن مروا بهذا، بعد أن فعلتم كل ما في وسعكم، هل تشعرون أخيرًا بالسلام الداخلي؟ أم أن ذلك الذنب والعار لا يغادرانكم أبدًا؟ جزاكم الله خيرًا لمشاركة أفكاركم.

+48

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

حقيقة شعورك بهذا الذنب هي علامة من علامات الإيمان. لا تيأس. زِد من ذكرك وتصدَّق، ولو بقليل. سيكون الأمر أسهل، إن شاء الله.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

لا تتوقف أبدًا. باب التوبة مفتوح دائماً. اعمل ما تستطيع، واترك الباقي له.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

جربتُ ذلك. بالنسبة لي، كان الأمر يبدأ بإصلاح صلاتي أولاً. السلام يأتي، لكنه عملية. استمر في الاستغفار باستمرار.

0
أخ
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا أيضًا. صلاة التهجد ساعدتني كثيرًا.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق