شعرت بسلام كبير عندما صليتُ وحدي لأول مرة
السلام عليكم جميعاً. قد يبدو هذا أمراً بسيطاً للبعض، لكنه بالنسبة لي عظيم. لم أتعلم كيف أصلي في طفولتي، وأنا الآن في عمر قد يقول البعض إنه 'غريب' لبدء التعلم. لكن بصراحة، لا أكترث لذلك. ما يهم هو أنني أشعر بقرب من الله سبحانه وتعالى أكثر من أي وقت مضى. كنت أتعلم باستخدام تطبيق تعليمي، بدأتُ بسرعة بطيئة ثم زدتها مع تحسني. في البداية، كنت أستخدم سماعات الرأس. ثم، مع حفظي للمزيد، كتمت صوت هاتفي، وأغمضت عيني، وحاولت أن أتلو من الذاكرة، وألقي نظرة فقط إذا تعثرت لأعرف مكاني في الصلاة. في البداية، فكرتُ: 'هناك الكثير لحفظه، كيف سأفعل هذا؟' لكن الحمد لله، بعد أيام قليلة فقط من الصلاة خمس مرات في اليوم (حتى لو صليت بعضها متأخراً)، تمكنت اليوم من صلاة الظهر كاملة بمفردي – بدون هاتف، بدون تطبيق. الشعور لا يُصدق وسلامي عظيم. الصلاة بوتيرتي الخاصة، الدعاء في السجود دون توقف، اختيار السورة التي أتلوها، وتطبيق ما تعلمته في وقتي الخاص... كل ذلك يشعرني بأنه ذو معنى أكبر بكثير. الآن أشعر أنني أستطيع الصلاة في أي مكان، وفي أي وقت، بدلاً من الاعتماد على تطبيق في غرفتي. الآن وقد حصلت على هذا الأساس، أريد أن أتعلم المزيد من السور لأستخدمها في صلاتي. ظللتُ أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنحني القوة وأن يسهل عليّ صعوبات الصلاة (أعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وكنت قلقة بشأن الحفظ)، وأشعر حقاً أنه استجاب لدعائي. هذه بالطبع مجرد الخطوة الأولى. لا تعرف أبداً متى ستُستجاب أدعيتك الأخرى، لكن بصراحة، كان هذا أهم دعاء لي. أعتقد أنني فقط أردتُ مشاركة أنني سعيدة لأنني حققت أخيراً شيئاً كنتُ أؤجله دائماً لأنه بدا صعباً للغاية. فعلته من أجل الله سبحانه وتعالى، وإذا تمكنتُ أنا من فعله، فربما يستطيع شخص آخر في وضع مشابه فعل ذلك أيضاً.