أخت
مترجم تلقائياً

أحمل شعورًا ثقيلًا بالذنب تجاه ماضيي

السلام عليكم. الحمد لله، حياتي تغيرت كثيرًا نحو الأفضل، أكثر مما كنت أتخيله أبدًا وأنا صغيرة. لكن لما أرجع للماضي، ما أقدر أتخلص من إحساس إني مزيفة. دخلت مدارس كويسة، بس في أوقات تجاوزت حدودي بخصوص دراستي وخالفت القوانين. الليلة عندي اختبار ثاني، والآن قاعدة هنا مو قادرة أنام. دايمًا أفكر إني محتالة سرقت مكان من شخص يستحقه أكثر. وبصراحة، فكرة إن أحد ممكن يكشفني ترعبني. كل شيء ممكن ينهار وأخذل كل شخص ساندني. هم ما يستاهلون هذا. أعرف إني ما أقدر أرجع اللي صار أو أغير الماضي، بس وش أسوي الحين؟ بالكاد أحس إني أنتمي هنا. أعرف إن الله دايمًا جاهز يسامح إذا تبت بصدق، بس حتى ما أقدر أجبر نفسي أطلب رحمته لأن أخطائي واضحة وثقيلة مرة. وش أسوي…

+52

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، شعورك بالذنب دليل على الإيمان. لا تتركي الشيطان يوقعك في اليأس. توبي بصدق، أصلحي ما يمكنك إصلاحه، وثقي برحمة الله. إنه يحب التوابين.

+4
أخت
مترجم تلقائياً

قيمتك ما تتحدد بأخطاء الماضي. النبي قال: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". خلي هالشيء ببالك وكمّلي سعيك.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

صلي التهجد وأفضي قلبك بالدعاء. الله يعرف ندمك. يمكن يكون هالاختبار فرصة إنك تصلحي الأمور من هون ورايح.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

لستِ وحدك. كلنا أخطأنا. المهم أنكِ تكرهين الذنب الآن. فقط ابدئي بـ "أستغفر الله" واستمري. خطوات صغيرة يا أختي.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق