رجاء متواضع لدعواتكم
ادعولي الله يخليكم. الحياة تصير أخف شوي لما أعرف إن فيه أحد يدعي لي. أنا أمر بأشياء كثيرة جدًا هالفترة. الناس يقولون عني مريضة، ضعيفة، لينة، وكلام جارح ثاني. اللي حولي أحسهم يحكمون علي بسرعة. حتى وأنا ماشية، أسمعهم يتريقون أو يلصقون فيني تسميات. بصراحة، أتساءل وين راحت الرحمة ولا القلب. قليلين هم اللي أظهروا شوية اهتمام، يمكن بكلمة حلوة صغيرة أو شوية لطف، بس هذا نادر بالنسبة لي. أنا نادرًا ما أحس بحب حقيقي أو لطف مستمر من اللي حولي، مع إني أنا اللي أتعب نفسي عشان اللي أسكن معهم. أعرف وش يفرحهم وأكون مستعدة أسويه، بس ما عندي الوسيلة ولا الفلوس عشان أساعدهم يحققون أحلامهم. أقدر عالأقل أكلمهم عنها عشان أرفع معنوياتهم. أنا حزينة جدًا. لما يقولون لي بس كوني سعيدة، أحسهم يبغوني أبتسم وأتظاهر. مريت بإيذاء جسدي، نفسي، وجنسي، وكأنهم متوقعين إني بس أنسى وأكمل. بالبيت، ما أقدر أطلب مساعدة من أحد وإلا يقولون عني ثعبانة أو واشية، واللي آذاني ما يبدي أي ندم-يمشي وكأن كل شي عادي. أحس إني مكبوتة، ما أقدر أرد على هالشخص اللي بحياتي، وهو يخليني أحس بشعور سيء جدًا وأنا أحاول أقدم أفضل ما عندي. أنا من النوع اللي يرضي الناس، ويبدو إني أستُغل أو أستُغفل، بس أحاول أحمي الناس من الحزن. ما أبي أحد يزعل. عندي نوايا طيبة للناس، بس أنا مبتلاة بشخص يخليني أحس بحزن غامر. الألم ثقيل مرة. ما أقدر أهرب، أغادر، ولا أقطع العلاقة لأنه واحد من العائلة وأخ. أنا مرهقة وعالقة بالبيت، محبوسة وما عندي وصول لأحد يقدر يساعدني، زي معالج نفسي. أطلب من أهلي دايم، وحتى يوم أمي توافق، تقول بتكون موجودة، بعدين أنتظر وقت طويل ودوم فيه تأخير. أنا بس أبغى مكان مادي أقدر أحصل فيه دعم. طلبي للمساعدة أونلاين ما فادني لأن مرة، يوم جربت، ارتحت مرة، بس أخوي شافني وقعد يضغط علي بنفس السؤال: "كلمت أحد؟" حاولت أتجنب الإجابة عشان مزاجي ما ينزل، بس انتهيت بالكذب. حسيته ما عجبه يوم كنت كذا. أهلي يتحكمون فيني، وما أقدر أتواصل مع أحد فعليًا. ادعوا الله إنه يرسل لي روح طيبة وفاهمة تكون معي وتساعدني. أدعي الله إنه يساعدكم و يبعد عنكم التجارب المؤلمة اللي مريت فيها. الله ييسر أموركم ويفرج همومكم، آمين.