إشارة أعادتني إلى إيماني
السلام عليكم جميعاً. كان لازم أشارك اللي صار لأني لسه مرتجفة. قبل شوي، جاتني نوبة هلع وفكرت إنها مرتبطة بالجن، بس أدركت إنه مجرد قلق. أحس بالإحراج، بس أنا ما أصلي بانتظام. كنت أسوي أشياء المفروض ما أسويها، زي التدخين وسماع الأغاني بدون توقف. في أعماقي، كنت دايمًا أعرف إنه غلط، بس ما تغيرت أبدًا. الليلة، التفتُّ إلى الله، طلبت السكينة، قريت شوي من القرآن، ورددت آية الكرسي. بصراحة، كانت عندي شكوك كبيرة في الإسلام بسبب أوقات صعبة في حياتي، وكنت أفكر: 'ليش حياتي صعبة كذا؟ ليش الله يخلّي هالشي يصير؟' حتى بطلت أهتم بالصلاة. بس الليلة، بعد ما طلبت من الله يهدّئ خوفي، الخوف راح شوي شوي. بديت أتوسل للمغفرة، وطلبت منه يزيل شكوكي. بعدها، طلبت إشارة محددة: مطر غزير الساعة 3 الفجر عشان يوريني إني انغفر لي. دعيت هالدعاء الساعة 2:56، والساعة 2:58، سمعت رعد. والحين المطر ينصب بجنون. أنا في حالة ذهول. هذي أسرع وأوضح إشارة حصلت عليها بحياتي. والله، قلبي مليان. القلق راح، ولي 20 دقيقة أبكي لأني أحس إني انغفر لي. إذا كنت تشك في إيمانك، لا تفقد الأمل. أحب الله. لسه متأثرة-بس متحمسة بشكل لا يوصف أصلح ديني.