أخت في الدين تطلب المساعدة لتتجاوز علاقة سابقة
السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء 💚 أحتاج إلى أن أفتح قلبي بشأن أمر يثقل كاهلي، وأطلب منكم بصدق دعمكم ونصحكم. اعتنقت الإسلام منذ عامين، الحمد لله. أعرف شخصاً منذ حوالي ثلاث سنوات، ولكن أريد أن أوضح أن اعتناقي للإسلام لم يكن بسببه. كنت منجذبة إلى الدين حتى قبل أن ألتقيه، وقرار أن أصبح مسلمة كان قراري الخاص، من أجل الله. خلال فترة كوني مسلمة، ارتبطت معه بعلاقة لم تكن جائزة. كنت أعرف من البداية أن أسرته تفضل بشدة أن يتزوج من داخل مجتمعهم. كنا نتفهم نحن الاثنان أن زواجاً مرتباً هو الاحتمال الأكبر في مستقبله، رغم أنني أعترف أنني تمسكت ببعض الأمل بأن الأمور قد تتغير. لقد خطبني سراً في الواقع عدة مرات-حوالي ثلاث-لكننا لم نتصرف بناءً على ذلك لأننا كنا نعلم أن إخفاء زواج بهذه الطريقة خطأ ويتعارض مع تعاليم الإسلام. ثم، في نهاية العام الماضي، اكتشفت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه قد عقد قرانه بالفعل. علمت بذلك من منشور شاركه أخوه، ثم أعاده هو نشره. لم يكن هناك أي حديث، ولا إنذار مسبق-لا شيء. عندما سألته عنه، قال إنه لا يعرف ماذا يقول وإنه يميل إلى تجنب المحادثات الصعبة. أصعب جزء هو أنه ما زال يحاول أن يبقى على اتصال. يزعم أنه وافق على الزواج فقط لأنه سمع أشياء إيجابية عن الأخت، وأنه لا يعرفها حقاً، بل وذكر حتى أنها ليست من نوعه. في إحدى المراحل، اقترح حتى أن يتزوجني... بعد أن كان عقد قرانه قد اكتمل بالفعل. أعلم أن هذا ليس صحيحاً. أعلم أن هذا الطريق لا يرضي الله. كنت أدعو الله باستمرار، أطلب منه أن يبعده عن حياتي إن لم يكن خيراً لدنيوي وآخرتي، ولكني حقاً أعاني. مشاعري تجاهه ما زالت قوية، وأجد صعوبة بالغة في استجماع قوة الإرادة لقطع العلاقة تماماً. أقرأ القرآن، أصلّي، أجتهد-لكني أشعر بأنني محاصرة بين ما أعلم أنه حلال وما يتوق إليه قلبي. هل مرّ أحد آخر بتجربة مشابهة؟ كيف وجدتم القوة للتخلي واختيار ما هو صحيح بدلاً من ما كانت عواطفكم تجذبكم إليه؟ الرجاء ألا تنسوني من دعائكم. أريد حقاً أن أتحسن وأن أسعى لرضا الله. جزاكم الله خيراً 🤍