أشعر بالتجاهل من عائلتي أثناء تخطيط رحلتنا - ما موقفي من الناحية الإسلامية؟
السلام عليكم جميعًا. أنا في العشرينيات من عمري، ونحن متجهون في رحلة عائلية إلى اليابان، الحمد لله. والداي تحملا المصاريف الرئيسية مثل تذاكر الطيران والفنادق، لكن المصاريف الأخرى تقع على كل واحد منا. المشكلة؟ أعلنت أمي أنها ستقدم "مصروف عطلة" لجميع إخوتي الذين يعملون - باستثنائي. سببها؟ أنا "مستقل" ولدي مدخرات. حتى أخي المتزوج حديثًا وزوجته حصلا عليها. الأمر ليس بشأن المال؛ بل بشأن شعوري بأنني أُستثنى في لفتة عائلية، وكأنني لست جزءًا كاملًا من العائلة. لم أستطع إلا أن أتساءل: "ألست طفلها؟" لكن الأمر يصبح أصعب. بالرغم من أني الوحيد الذي لم يحصل على مصروف، تم تعييني كمخطط رحلة غير مدفوع الأجر. مهامي تشمل: البحث في خط الرحلة بالكامل، والعثور على مطاعم حلال لكل وجبة، والتحقق من قواعد التأشيرة، والتعامل مع الدعم التقني للجميع. طلبت من أختي أن تحجز الوجبات لأنني وجدت كل الأماكن، لكنها فقط أرسلت المعلومات قائلة إنها لا تريد الاتصال باليابان. ثم طلب مني والدي الدخول إلى بريده الإلكتروني لتأكيد حجز سيارة، وأراد أخي أن أحجز وأدفع تذاكر الجذب له، وطلبت مني أمي أن أتناول جواز سفرها وأتحقق من ممتلكاتها للقيود اليابانية. في الجمعة الماضية، عرضت مساعدة الجميع في رموز QR الخاصة بالهجرة إذا أرسلوا التفاصيل قبل وقت محدد. لم يرد أحد. لذا قمت بعملي، وأغلقت حاسوبي، وتركت دردشة العائلة مقروءة منذ ذلك الحين. أنا مرهق من العمل، خاصة بعد نوبات الليل، ولا أستطيع أن أكون سكرتيرًا مجانيًا بعد الآن. أنا الآن عالق بين الشعور بالذنب والإحباط. هل أنا مخطئ لأنني تراجعت وتركتهم يكتشفون الأمور بأنفسهم؟ أشعر بالذنب، خاصة تجاه والديّ اللذين تحملا المصاريف المالية، لكنني وصلت إلى حدي. في صلاتي بعد الفرائض، أستمر في سؤال الله أن يتولى الأمر لأنني غارق. قلقي الأكبر: هل هذا إثم، خاصة تجاهل والديّ؟ هل سيُحاسبني الله على هذا؟ ملخص: أمي استثنتني من مصروف العطلة لأنني "مستقل"، لكن العائلة بأكملها تتوقع مني أن أكون مخطط رحلتهم المجاني. توقفت عن الرد، والآن أشعر بالذنب لكن مع استياء عميق.