أخ
مترجم تلقائياً

التعامل مع القواعد غير المكتوبة: معضلة "العم" و"العمة" في مجتمعنا

السلام عليكم جميعاً. من أصعب الأمور في كونك مسلماً ملتزماً في مكان مثل باكستان، خاصةً عندما لا تكون عائلتك صارمةً بشأن الدين، هو كيف يصبح الجميع فجأةً "عمّك" أو "عمّتك". يُتوقع منك أن تعامل الأقارب البعيدين وحتى أصدقاء العائلة كمحارم، وهذا يمكن أن يكون مربكاً ومحرجاً للغاية. على سبيل المثال، يُنادى مدير أمي السابق من أيام طفولتي بـ"شاخا" (العم من الأب)، وزوجته تُنادى بـ"شاتشي". رغم أنه لم يعد موجوداً في حياتنا حقاً، إلا أن زوجته لا تزال على تواصل كصديقة للعائلة، ومن المفترض أن أتعامل معها كما لو كانت محرماً لي. ولكن حتى لو كانت زوجة عمي الحقيقي، لما كانت محرماً! تطلّب مني الكثير من الشجاعة لأبدأ في الحفاظ على مسافة مؤدبة وتجنب العناق أو المصافحة. ثم هناك العاملة المنزلية التي كانت معنا منذ كنت طفلاً. إنها أكبر مني بسبع سنوات فقط (نعم، عمالة الأطفال واقع محزن هنا-لقد بدأت العمل عندما كان عمرها حوالي 13 عاماً). تدعوها عائلتي بأكملها أختي، وهي تدعوني أخاها. هذا الأمر محرج ومفتعل بصراحة. تُعامل أخت جدتي تماماً كجدة أخرى-لا تمييز على الإطلاق. يُتوقع مني أن أكون حميمياً وأعانقها، وإذا ترددت، يقولون: 'لكنها جدتك!' الأمر نفسه ينطبق على قريبات والدي؛ يُنادى بهنَّ 'خالاتي' أو 'فوفو' (عمات من الأم والأب)، وإذا رفضت التلامس الجسدي، يزعمنَ أنهنَّ محارمي. مرةً، حتى قالت زوجة عمي المتوفى: 'أنا نوعاً ما محرم لك'. ماذا يعني هذا حتى؟ إنه صراع مستمر بين احترام روابط العائلة والحفاظ على الحدود الإسلامية الصحيحة. هل يتعامل أي شخص آخر مع هذا؟ اللهم اهدنا جميعاً لما هو حق.

+30

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق