أخ
مترجم تلقائياً

طلب إرشاد بعد علاقة بُنيت على الإيمان

السلام عليكم جميعاً. كنت أحمل مشاعر عميقة تجاه شخص ما منذ أقدم ما أتذكر، لكني احتفظت بها لنفسي دائماً. لم أتقدم إليها قط أو أشاركها مشاعري لأنني شعرت أنني لست جديراً. السبب؟ لم أكن أكثر المسلمين تديناً؛ كنت أعاني من الذنوب وشعرت أن إيماني ليس بمستواها. أما هي فكانت متدينة جداً وعلى علم واسع، وأصبحت الآن عالمة دين. منذ حوالي ستة أشهر، بدأنا نتحدث بشكل عادي. ما زلت لم أُفصح عن مشاعري، لكن اهتمامي وحبي تسربا بين الحين والآخر. مع مرور الوقت، أدركنا كلانا أننا طورنا مشاعر قوية تجاه بعضنا. عبرنا عنها فقط عبر المحادثات والاهتمام المتبادل، ومن خلالها، عشت تحولاً مذهلاً-تركت ذنوبي وازداد إيماني قوة. يبدو وكأن الله قد هداني إلى الطريق القويم بوجودها. الآن، ها هي معاناتي. نحن نحب بعضنا بعمق، لكني أصغر منها بسنتين ونصف. هي متأكدة أن عائلتها لن توافق بسبب هذا الفارق وبسبب صلة القرابة البعيدة بين عائلتينا، مما يجعل مستقبلاً مشتركاً يبدو غير مرجح. نشعر بأننا مضطرون للانفصال، والله، إنه أمر مفجع. لقد وعدت نفسي بعدم العودة إلى الذنب، سواء كانت في حياتي أم لا، لكن تخيل الحياة بدونها صعب جداً. هي تمر بنفس الألم، وترفض عروض الزواج التي تجدها عائلتها، مما يتسبب في توتر في المنزل. بقدر ما أتوق لأن تكون في حياتي، لا أريد أن أخلق مشاكل لها. لكن والله، حبي لها حقيقي. أي نصيحة ستكون عظيمة، وأرجو أن تذكرونا في دعواتكم.

+41

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا صعب يا رجل. أنت تغيرت للأفضل بسببها، وهذا هو الأهم. إذا رأى العائلة تحولك الصادق، فإن القلوب يمكن أن تتغير. إن شاء الله.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

قصتك ضربت وطني وأخاك. نموك الروحي علامة كبرى. ادعُ بإخلاص وربما شيخ موثوق من أهلك يتدخل. لا تفقد الأمل في خطة الله.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق