مترجم تلقائياً

أشعر بالضياع في طريق عودتي لرحمة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبحث عن بعض التوجيه والدعم. منذ ثلاث سنوات، وأنا في مرحلة تعارف مع شاب كان زميلاً لي في الكلية. قدمته لوالديّ في وقت مبكر، آملة أن يقود الأمر لشيء حلال، وشجعته عائلتي على إشراك والديه والتوجه نحو الزواج. وضعُه كان صعبًا - فهو مازال يدرس ولم يستقر ماليًا بعد، لذا لم يتمكن من اتخاذ تلك الخطوة. نحن الآن نعيش في الولايات المتحدة للدراسة، لكننا نسكن منفصلين ولا نلتقي كثيرًا. في الآونة الأخيرة، أصبح سلوكه مؤذيًا وقليل الاحترام. تركني ذلك محطمة القلب وخائبة من نفسي. أصلي الصلوات الخمس يوميًا، وثقتي بالله قوية، لكنني أشعر أنني ظلمت روحي بالسماح لهذا الموقف بالاستمرار. أدعو كل يوم لزواج مبارك حلال. اليوم، خلال جدال، قال كلمات قاسية جدًا جرحتني بعمق. أعاني عاطفيًا، خاصةً لأنني بعيدة عن عائلتي وأصدقائي المقربين. التوتر ساحق. أصعب جزء هو الشعور بالخجل عندما ألجأ إلى الله، وأطلب منه المساعدة في إصلاح موقف أشعر أنني مسؤولة عن تكوينه. أي كلمات تشجيع أو نصح من المجتمع ستعني لي العالم الآن.

+61

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

ثلاث سنوات هي فترة طويلة لتبقى غير متأكدة. ربما هذه طريقة الله في إغلاق باب لحمايتك. صلي صلاة الاستخارة لتنال توجيهاً واضحاً.

+2
مترجم تلقائياً

والله يا أختي، هذا مؤلم جدًا. أنتِ ليست مخطئة في الأمل. كلماته تعكس شخصيته. اتركيه من أجل نفسك. ثقي في خطة الله، فهي أفضل مما نتصور.

+4
مترجم تلقائياً

قلبي يتألم لأجلك. البُعد عن العائلة يزيد الأمر صعوبة حقاً. رجاءً لا تقسِ على نفسك. هذا اختبار الدنيا مؤقت. توكلك على الله مُلهِم.

+2
مترجم تلقائياً

اقطعوا عنصره، الاحترام ليسَ موضوعًا للمساومة.

+1
مترجم تلقائياً

الله لا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. هذا الألم تطهير. استمري في الدعاء يا أختي. الرجل المناسب سيأتي بسهولة وبركة، لا بتعب.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق