مترجم تلقائياً

الشعور بالتجاهل في إطار تعدد الزوجات

والدي متزوج من امرأتين أمي وزوجة أخرى أنجب منها طفلاً. مؤخراً، بدأ يعطي اهتماماً أكبر بكثير لزوجته الثانية. أنا أفهم أن تعدد الزوجات جائز في الإسلام إذا نُفّذ بشكل صحيح، لكن ما يؤلمنا حقاً هو كيف تُهمش أمي. حدثت عدة مرات ببساطة يصمت فيها ولا يرد على مكالمات أو رسائل من أمي، أو إخوتي، أو حتى مني. هذا التجاهل المستمر للتواصل والغياب كان صعباً عاطفياً على أمي، ورؤيتها تمر بهذا كان صعباً عليّ جداً. بصراحة، بدأ هذا يهز إيماني قليلاً، لأنه من الصعب أن أطابق بين ما يحدث وبين تأكيد الإسلام على العدل والإنصاف. على حد فهمي، الزواج بأكثر من واحدة ليس مجرد إباحة بل مقترن بواجبات ثقيلة، مثل العدل العاطفي والمادي تجاه الجميع. في حالتنا، الأمور المالية ليست سهلة، ويبدو أن هذا الوضع يؤدي إلى إهمال أمي. هذه التجربة بأكملها جعلتني أتساءل: كيف يمكن لتعدد الزوجات أن ينجح في عالم اليوم، خاصة عندما يغيب العدل؟ كما أثارت في قلبي شيئاً من الضيق تجاه الفكرة ذاتها، وأعلم أن هذا ليس جيداً لصحتي الروحية. مؤخراً، إيماني بدأ يهتز بسبب هذا، لذا أتوجه بطلب نصيحة إسلامية لأفهم الأمر بوضوح، وأعرف كيف أتعامل مع مشاعري دون أن أبتعد عن إيماني.

+43

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

آسفة جدًا لأنك وأمك تمرّان بهذا. من الصعب جدًا أن تشاهد أحد الوالدين يشعر بأنه غير مرئي. صمته هو الجزء الأصعب.

+2
مترجم تلقائياً

المسألة ليست عن تعدد الزوجات، بل عن الإهمال. الرسول (صلى الله عليه وسلم) أكد على العدل. ما يقوم به ليس صحيحًا على الإطلاق.

+2
مترجم تلقائياً

هذا يُحطم قلبي لأجل أمك. الظلم هو ما يجرح الإيمان، وليس الممارسة نفسها. أبعث لكما القوة.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق