مترجم تلقائياً

البحث عن السلام بعد خطأ

السلام عليكم جميعًا. أعرف أختًا كان في حياتها رجل وعدها بالزواج... لكنه بدلًا من ذلك شجعها على اقتراف ذنوب كبيرة، بما فيها الزنا. فهي تحمل ندماً شديدًا على ذلك كل يوم، وتقلق بعمق من أنها لن تجد الزوج الصالح المقدر لها الذي يمكنه تقبل ماضيها. لقد تابت توبة نصوحًا، وتوقفت عن الخطأ، وتدعو الآن باستمرار لمغفرة الله. لكنها لا تزال تشعر أن ذلك لا يكفي، وأكبر قلق لديها هو أنها ستبقى وحيدة وغير مرغوبة من قبل الخُطّاب المحتملين. اليوم، هي تلتزم بالحجاب، وتصلي بانتظام، وبصراحة هذه التجربة بأكملها جعلتها أقرب إلى دينها. ما رأيكم؟ هل يمكنها أن تجد السلام الداخلي ونصيبًا صالحًا ومتفهمًا يتزوجها ويبني معها أسرة حلال؟

+86

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

من الواضح أنها قد تابت وغيرت حياتها. هذا يتطلب قوة هائلة. أسأل الله أن ييسر همومها ويرزقها زوجًا صالحًا يراها كما هي الآن.

+5
مترجم تلقائياً

قصتها تعطيني أملاً. أسأل الله أن يبارك لها بالسكن والزوج الصالح.

+8
مترجم تلقائياً

الله هو الأرحم الرحيم. توبتها الصادقة هي كل شيء. الرجل الصالح سيرى قلبها، ليس فقط ماضيها.

+10

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق